محاولة تفريغ ومعالجة سياسة الحكومة الإماراتية

ما يحدث اليوم بين العرب ليس مجرد خلافات سياسية عابرة ولا تباينات في وجهات النظر بين الأشقاء، بل تحول إلى نمط منافسات وتدخلات واضحة، يستباح فيها الغدر، والخيانة، وتوظيف الشركات لأغراض عسكرية، وتكوين الفرق المسلحة، ونشر المرتزقة، وعقد التحالفات مع العدو الصهيوني، لإعادة تفكيك وتشكيل الدول العربية من الداخل، عبر الاختراق المعنوي والاقتصادي والعسكري والالكتروني وتفعيل التفكيك البطيء.

خيانات، أسس لها التطبيع، وجرائم حرب تجري أمام أعين الجميع في ليبيا وسوريا والسودان واليمن والصومال، وبعض الدول العربية تخشى أن تشارك ولو بكلمة حق أمام مشروع جهنمي، كي لا تكون الضحية القادمة!

الدولة العربية المعتزة بقدرها، حين ترى شقيقتها تستهدف، تعلم أن بعدها الجغرافي أو حيادها السياسي لن يحميها.

فالتجربة أثبتت أن التدخل لا يبدأ بالقصف الناري، بل بشراء الذمم، والموانئ، والقنوات المائية، وموارد الاقتصاد، ودعم المعارضة المحلية، وخلق كيانات فوضى موازية، تفرض الأمر الواقع بالقوة والابتزاز والترهيب.

نمط سلوك استعماري لم يعد خافيا على العقلاء، ولا يمكن تمريره بشعارات الاستثمار أو التنمية أو مكافحة الإرهاب، لأن نتائجه كانت دائما واحدة، تزلزل الدولة الوطنية وتمزق نسيجها الداخلي، حتى تستسلم للتطبيع، وتبيع عزتها واستقلالها ووطنها.

إن أخطر ما في الدور الإماراتي اليوم لا يقاس بحجم المصدر، بل بتشعب وتبعية وخبث تحالفاته.

فهو خدمة مباشرة للأهداف الصهيونية، تحت غطاء الاقتصاد والدبلوماسية والأمن المشترك وخرافة الديانة الإبراهيمية، ما يكشف أن الأهداف ليست حماية الخليج ولا دعم كينونة العرب، بل تحطيم مراكز الثقل العربي، وفي مقدمتها السعودية، باعتبارها حجر الأساس في استقرار المنطقة،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
صحيفة الوئام منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
عكاظ الرياضية منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 5 ساعات