يعد الورد الطائفي أحد أثمن منتجات العطور الطبيعية، لما يتميز به من خصائص عطرية استثنائية، إلى جانب ما يتطلبه من عناية فائقة في الزراعة والحصاد والتصنيع، فضلا عن ارتباطه الوثيق بالإرث الثقافي والسياحي للمنطقة، وهو أحد أبرز الرموز الزراعية والثقافية في المملكة.
وتنتشر مزارع الورد الطائفي في الهدا والشفا ووادي محرم والوهط والوهيط ووادي لية وبلاد طويرق، حيث يتجاوز عددها 910 مزارع، تضم نحو 1,144,000 شجيرة ورد، وتغطي مساحة زراعية تقدر بنحو 270 هكتارا، ويصل الإنتاج السنوي إلى نحو 550 مليون وردة، تقطف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
