يقول سبحانه: «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ...» (الإسراء: 70). هي فلسفة تضع الإنسان فوق كل اعتبار، وهي نزعة تثق بالإنسان وتتفاءل بإمكاناته في صنع التقدم الحضاري.
إنها النزعة الإنسانية التي لا تحتاج إلى تطوير بالرؤية الإسلامية، لأن تلك الرؤية واضحة ومعتدلة وعملية، فهي تسد حاجة الإنسان في أكثر من جانب مثل: العدل والتكريم والاستقرار، ما علينا إلا أن نلتزم بتلك الرؤية في علاقاتنا ومعاملاتنا، وتربية الأجيال الجديدة عليها.
من أراد أن يكون من أهل الفضل والتقوى، ويكرم نفسه، ويستقر في حياته، ويكون العدل معياره في تعاملاته وعلاقاته، فعليه أن يرجع لمكونات النزعة الإنسانية في ديننا الحنيف. كل إنسان نال قدراً من التكريم الإلهي، وكل حياة إنسانية هي حياة محترمة، لماذا البعض يهين نفسه؟! ويجعل حياته غير محترمة من أجل شهرة أو جاه أو منصب! لا نجعل اللون أو العرق أو المواهب الشخصية أو المال أو النسب سبباً في نيل أي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
