وحتى بعد إنجابهما ابنة عام 2001 وابنا عام 2005 -وهو العام نفسه الذي عُين فيه استشاريا في الجراحة- واصل تشارلز الشرب بكثافة. ولم يكن يشرب قبل العمل أو أثناءه، لكنه كان يتجه مباشرة إلى الحانة بعده.
لكن خلف هذا النجاح المهني، كان زواج نولز الذي دام أكثر من عقدين يتآكل ببطء، توضح ماكستد، إذ إن شرب الكحول لم يكن مجرد عادة، بل أصبح العلاقة الأساسية في حياة تشارلز، على حساب زوجته وأطفاله. ومع مرور الوقت، تحول الشرب من مناسبات اجتماعية إلى نمط حياة يومي.
وتقول الكاتبة إن الزوجة آني (56 عاما) -وهي أخصائية تصوير طبي سابقة ومديرة عليا في هيئة الخدمات الصحية الوطنية- لم تكن تعتبر نفسها مدمنة، بل تصف نفسها بأنها من الذين لا يظهر عليهم الإدمان الصريح، لكنهم يعتمدون على الكحول وسيلة للتكيف، علما بأنها كانت في أسوأ حالاتها تشرب زجاجة كاملة كل ليلة.
وتوضح الكاتبة أن الأزمة بلغت ذروتها في 2008، عندما حاول تشارلز الانتحار بإلقاء نفسه في نهر التيمز، وأُوقف في اللحظات الأخيرة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
