دانة شفاقة العنزي تكتب - بين الهندسة والحياة

في أولى محاضرات مادة مقاومة المواد في الهندسة المدنية، تعلّمت أن لكل مادة سعة تحمّل (Load Capacity Strength (سواء كانت شدّاً أو ضغطاً) وحدّاً مرناً (Elastic Limit). المادة تظل قوية حتى تتعرض لقوة تتجاوز قدرتها، عندها تبدأ بفقدان جزء من سعتها. وإذا استمر الضغط، دخلت مرحلة الخضوع (Yield Point)، حيث تبدأ ملامح فقدان الشكل والقوة، ويبدأ الضعف بالتسلل من الداخل حتى يظهر على السطح.

بعد ذلك تصل إلى القوة القصوى (Ultimate Strength)، ثم يحدث الفشل (Failure). وحتى لو أزلنا الحمل بعد ذلك، تبقى آثار التشوّه موجودة... والمادة لا تعود كما كانت إلا إذا قُوِّيت بالترميم والمعالجة.

وكنا أيضاً نتعلّم أن المشاعر طاقة، لكن لا يمكن حسابها ولا قياسها... ليس لها رقم ولا اتجاه. ومع ذلك، تأثيرها في حياتنا قد يكون أقوى من أي قوة فيزيائية. مرت السنوات واكتشفت أن الإنسان يشبه المواد، يبدأ متماسكاً أمام الضغوط اليومية، يحاول الابتسام وإخفاء ما يثقل كاهله من أعباء العمل والحياة، ومع تراكم الضغوط، تبدأ طاقته النفسية في التآكل. إذا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 20 ساعة
جريدة النهار الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة السياسة منذ 15 دقيقة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 7 ساعات
شبكة سرمد الإعلامية منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 25 دقيقة
صحيفة الراي منذ ساعة