باتت إجازة منتصف العام في المدينة المنوَّرة، دروسًا عمليَّة للتعايش مع التراث الجميل، وسرد الذكريات الأجمل.. وتعمل هيئة تطوير المدينة المنوَّرة حاليًّا على تنفيذ مشروعات لتطوير الساحات والميادين في المنطقة المركزيَّة؛ بهدف ربط الزوَّار بإرثهم الدينيِّ والتاريخيِّ، وزيادة أثر التجربة الوجدانيَّة لضيوف الرَّحمن من خلال استحداث ساحات ثقافيَّة في أماكن متفرِّقة في المنطقة المركزيَّة، يتم فيها عرض أهم المعالم التاريخيَّة؛ لتشكِّل خريطة إرشاديَّة تعزِّز الرصيد المعرفي للزَّائر، وتمكِّنه من الوقوف على تلك المواقع، والتعرُّف على جوانب من تاريخ المدينة المنوَّرة، وحضارتها الإسلاميَّة، وذلك ضمن مشروع تنمويٍّ يحافظ على هويتها الدينيَّة والتاريخيَّة، مع تطويرها حضريًّا وزيادة المساحات الخضراء، وتسهيل الحركة، وتحسين تجربة الزوَّار والسكَّان، وإبراز التراث الحضاريِّ والمعاصر للمدينة المنوَّرة.
ورغم كثرة الوجهات التي تهفو له نفوس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
