قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي: هناك محاولة لتزوير إرادة الجنوب #اليمن

شهدت مدينة عدن في اليمن توافد عشرات الآلاف من المتظاهرين من محافظات لحج والضالع وأبين إلى ساحة العروض، في تظاهرات واسعة دعما للمجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره الحامل السياسي للقضية الجنوبية، ورفضا لما أُعلن عن حل المجلس.

مواضيع ذات صلة ورفع المحتشدون شعارات تطالب بانفصال الجنوب وأخرى تشيد برئيس المجلس عيدروس الزبيدي، مؤكدين أن المجلس يمثل الإرادة الشعبية للجنوبيين.

إرادة شعب الجنوب في اليمن ووصف القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي والمحلل السياسي شكري باعلي ما جرى في عدن بأنه "تعبير حقيقي عن إرادة شعب الجنوب"، مؤكدا أن الجنوبيين اعتادوا النزول إلى الشارع في كل مناسبة لتجديد تمسكهم بحقهم في استعادة دولتهم.

وفي حديثه لبرنامج "في الواجهة" الذي يُبث على قناة ومنصة "المشهد" مع الإعلامية جمانة النونو، انتقد باعلي ما وصفه بـ"المسرحية الهزلية" حيث جرى الإعلان عن حل المجلس عبر قيادات "مختطفة ومعتقلة"، على حد قوله.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل محاولة لتجاوز الإرادة الشعبية.

وأضاف باعلي أن المجلس فقد الاتصال بوفده منذ مغادرته عدن وأن تقارير صحفية دولية - بينها ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" - أكدت أن التواصل مع أعضاء المجلس هناك ما زال مقطوعا، ما يعزز فرضية وجود ضغوط خارجية تهدف إلى فرض قرار لا يعكس تطلعات الجنوبيين.

وشدد باعلي على أن المسيرة المليونية الأخيرة أكدت التفويض الشعبي الكامل للمجلس بقيادة الزبيدي، باعتباره الممثل الشرعي والوحيد لشعب الجنوب، مشيرا إلى أن محاولات "عزل الرئيس" فشلت بعدما التف الناس حوله وحول المجلس.

وأشار إلى أن البيان الصادر عن التظاهرة رفض بشكل قاطع شرعية رشاد العليمي، معتبرا أن مجلس القيادة فقد مشروعيته القانونية والدستورية وأن قراراته تعكس تفردا وتهميشا للاتفاقات السابقة.

وأكد باعلي أن أي حوار جنوبي يجب أن يُعقد في عدن حيث تتوفر القيادة العسكرية والسياسية الشرعية.

مسار الحل الجنوبي وأوضح باعلي أن الزبيدي رسم في بيانه السياسي مسارا واضحا للخروج من الأزمة اليمنية يقوم على فصل المسارين الشمالي والجنوبي، ومنح فترة زمنية محددة لتحقيق تقدم في تحرير صنعاء وبعدها يحق للجنوبيين تقرير مصيرهم.

وانتقد القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي أيضا محاولات تقديم شخصيات "ديكورية" على أنها ممثلون للجنوب، موضحا أنهم في الغالب موظفون سابقون أو محسوبون على جماعات الإسلام السياسي ولا يملكون أي قاعدة شعبية.

واعتبر أن هذه الخطوات تهدف إلى تعطيل المسار القانوني للمجلس الانتقالي وإقصاء الجنوبيين من المعادلة.

وشدّد باعلي على أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الأمنية في الجنوب ويفتح المجال أمام عودة تنظيمات مثل "القاعدة" و"داعش".

وأكد أن المليونية الأخيرة وجهت مناشدة صريحة إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة للاعتراف بحق الجنوبيين وحمايتهم، محذرا من أن استخدام الجغرافيا الجنوبية كأداة لتمكين جماعات "الإخوان" سيقود إلى نتائج كارثية على الأمن الإقليمي والدولي.


هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة المشهد

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة العربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة العربية منذ 12 ساعة
قناة العربية منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
قناة العربية منذ 7 ساعات
قناة العربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة