قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن أي عدوان على إيران سيقابَل برد مباشر، مؤكداً أن القواعد الأميركية في المنطقة و الأراضي المحتلة ستكون في مرمى النيران الإيرانية.
وفي كلمة له خلال جلسة مجلس الشورى، اتهم قاليباف "العدو باستغلال مطالب الشعب الإيراني وشن حرب إرهابية داعشية من الداخل عقب ما وصفه بهزيمته في العدوان العسكري الأخير".
وأضاف أن الشعب الإيراني وقف بوجه العدوان وأثبت صموده ووطنيته .
وشدد قاليباف على أن "الأمن المستدام شرط أساسي للاستقرار الاقتصادي ، معتبراً أن من افتعل الحرب الإرهابية يستهدف معيشة الشعب الإيراني. وأكد أن قوى الأمن الداخلي ستتصدى بقوة وحزم لما وصفه بالحرب الإرهابية، لافتاً إلى أن الرئيس الأميركي أعلن دعمه الرسمي لهذه الحرب، بحسب تعبيره، إلا أن إيران ستتصدى لها وتحبطها".
وفي الوقت نفسه، قال قاليباف إن طهران "تعترف بحق الاحتجاج والاعتراض، لكنها لن تتهاون مع الإرهاب والعناصر الداعشية".
وأشار إلى أن "الأمن سيعود خلال الأيام المقبلة"، معتبراً أن الأيام الماضية شهدت تراجعاً للحرب الإرهابية".
وختم قاليباف بالتأكيد أن "العدو مخطئ في حساباته ومخططاته"، وأن "أحلام الأعداء لن تتحقق ، مذكّراً بأن إيران أحبطت داعش سابقاً وستحبطها مجدداً".
وخلال الجلسة، ردد عدد من أعضاء مجلس الشورى هتافات مناهضة للولايات المتحدة.
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
