مقال وليد الزامل : التخطيط العمراني مسار شمولي أم نتيجة مباراة؟

سألني أحد الطلاب هل يمكن أن تبنى المدن بلا خطة؟ فقلت له نعم، ولكن النتيجة سوف تكون استنزافا للجهد، والموارد المالية، وصعوبة في تحقيق الأهداف الوطنية العليا. أنت بلا خطة كالشخص التائه الذي يسير في الصحراء بلا خريطة أو مرشد، قد تصل إلى هدفك صدفة؛ ولكن بعد فوات الأوان، وقد تحقق نتائج لحظية، وقد تتخبط عشوائيا بالسير دون الوصول إلى الهدف.

في كأس العالم 2022، فازت السعودية على الأرجنتين في مباراة وصفت بالتاريخية؛ ولكن لماذا الفريق الخاسر حصل على كأس العالم في البطولة نفسها؛ بينما خرج الفريق الذي فاز عليه من الدور الأول؟ فريق فاز بالنتيجة الوقتية، وفريق آخر حقق الهدف النهائي. في الحقيقة، أنت قد تبدع أحيانا عندما تشعر بالاستفزاز، وتقدم أفضل ما لديك عندما تكون تحت الضغط أو في مواجهة الخصم القوي. لكنك تتراخى ولا تسير بالخطة نفسها عندما تواجه الخصم الأضعف. النتائج الوقتية ولذة الاحتفال في هذه الحالة مقدمة على أهداف الخطة.

يفتقد البعض التخطيط كمنهج شمولي في الحياة إما لعدم الإيمان بأهميته أو الرغبة بالحصول على نتائج سريعة يصفق لها الجميع. الأمثلة لا تقتصر على الجانب الرياضي؛ بل في معظم مناحي الحياة، ففي التعليم مثلا نركز دوما على المنتج النهائي دون أن نسأل أنفسنا لماذا نتعلم؟ وكيف نستفيد مما تعلمناه؟ نريد الفوز بالنتيجة فالمهم أن نحفظ المعلومة لنحصل على الدرجة المطلوبة. لذلك، يجتهد الطالب في ليلة الامتحان، يسهر الليالي، يحفظ ويسترجع ما تعلمه، ثم ما أن ينتهي الامتحان حتى يرمي كتبه في أقرب مرمى للنفايات. السلوك العشوائي يثنيه عن التفكير بالاحتفاظ بكتبه الدراسية أو المراجع الجامعية في مكتبته الخاصة لاسترجاع ما تعلمه؛.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ 5 ساعات
منذ 43 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة عاجل منذ 16 ساعة
اليوم - السعودية منذ 3 ساعات
عكاظ الرياضية منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
صحيفة عاجل منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعتين