عاشت الجماهير المصرية ليلة لا تُنسى، ممزوجة بمشاعر الفخر والأدرينالين، بعد الملحمة الكروية التي قدمها الفراعنة أمام أفيال كوت ديفوار وحسم بطاقة العبور إلى نصف النهائي.
الفوز بنتيجة 3-2، وتألق محمد صلاح وعمر مرموش، والروح القتالية التي زرعها "العميد" حسام حسن، كلها أمور تستحق الإشادة.
أسقطوا الأفيال.. 5 نجوم أبهروا جمهور منتخب مصر أمام كوت ديفوار
ولكن، خلف ستار الاحتفالات الصاخبة، هناك جرس إنذار يدق بعنف داخل أروقة الجهاز الفني.
النتيجة الرقمية والأداء الهجومي يجب ألا يحجبا الرؤية عن أخطاء دفاعية وتنظيمية كارثية كادت تعصف بحلم الثامنة لولا تألق خط الهجوم والتوفيق.
المنتخب المصري مقبل على مواجهة حياة أو موت أمام السنغال، المنتخب الأكثر تكاملاً في القارة، والخطأ أمامه ممنوع.
لذا، وقبل فوات الأوان، نضع أمام حسام حسن 5 ملفات شائكة يجب علاجها في الـ48 ساعة القادمة.
1 - فخ الإرهاق البدني وسيناريو الجزائر المرعب
الأزمة الأولى ليست تكتيكية بل بدنية بحتة، المنتخب المصري خاض معركة استنزاف بدني استمرت لآخر دقيقة، بينما يملك المنافس أفضلية في أيام الراحة.
هنا يجب الحذر من فخ الجزائر الشهير، حينما دخل محاربو الصحراء مباراة نيجيريا وهم منهكون بدنيًّا فسقطوا فريسة سهلة بسبب البطء وغياب التركيز.
الجهاز الطبي ومخطط الأحمال عليهم مسؤولية تاريخية الآن؛ عمليات الاستشفاء يجب أن تتم بأحدث التقنيات لتعويض فارق الراحة.
أي لاعب سيشعر بثقل في قدمه قد يكون ثغرة يمر منها ساديو ماني بسرعته الفائقة، لذا فالتدوير الذكي وتجهيز البدلاء ليس رفاهية بل ضرورة قصوى.
ما لا يفعله في ليفربول.. ماذا قدم محمد صلاح أمام كوت ديفوار؟
2 - شوارع الأظهرة والتغطية العكسية الغائبة
ظهرت مشاكل واضحة في تمركز ظهيري الجنب، محمد هاني وأحمد فتوح، طوال المباراة، المشكلة ليست في التقدم الهجومي فقط، بل في التمركز الكارثي أثناء التغطية العكسية.
حينما تكون الكرة في الجبهة اليمنى، نجد فتوح يسرح في التمركز تاركًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
