على هامش الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي التي عقدت في جدة، التقى د. بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، محيي الدين سالم، وزير خارجية السودان، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع في السودان، وسبل تعزيز التعاون الثنائي، والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
مصر والسودان
أكد وزير الخارجية على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين، وحرص الدولة المصرية على دعم السودان في هذه المرحلة الدقيقة، مشددا على دعم مصر الثابت لوحدة السودان وسلامة أراضيه، والحفاظ على سيادته ومؤسساته الوطنية.
وشدد الوزير عبدالعاطي على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى هدنة إنسانية وصولا لوقف شامل لإطلاق النار، مؤكدا أهمية توفير الملاذات الآمنة وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مندداً بالانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت بحق المدنيين في الفاشر وشمال كردفان.
وتطرق الجانبان إلى التطورات الإقليمية، حيث أعرب وزير الخارجية المصري عن إدانة مصر الكاملة لاعتراف إسرائيل بما يسمى أرض الصومال ، باعتباره إجراءً غير شرعي ومخالفاً للقانون الدولي، وينتهك سيادة ووحدة الأراضي الصومالية، ويقوض أسس الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.
وفيما يتعلق بملف الأمن المائي، شدد الوزيران على وحدة موقف البلدين كدولتي مصب لنهر النيل، وعلى الأهمية البالغة للتنسيق المشترك في الدفاع عن الحقوق المائية ومصالح الشعبين المصري والسوداني مع التأكيد على رفض الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي في حوض النيل الشرقي.
هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز
