في ليلة مغربية لن تمحى من ذاكرة الكرة الأفريقية، لم يكن محمد صلاح مجرد لاعب يرتدي شارة قيادة منتخب مصر أمام كوت ديفوار في ربع نهائي كأس الأمم 2025؛ بل كان محارباً يخوض معركة لإثبات الذات، ورد الاعتبار، وتوجيه رسائل عابرة للقارات، إحداها استقرت في القاهرة للمشككين، والأخرى طارت مباشرة إلى إنجلترا، وتحديداً إلى مكتب الهولندي آرني سلوت، مدرب ليفربول.
فوز مصر بثلاثية مقابل هدفين، وحصول صلاح على جائزة رجل المباراة، لم يكن هو الخبر الوحيد، بل الحالة التي ظهر عليها الفرعون المصري هي الحدث الأبرز.
رغم الفوز على كوت ديفوار.. 5 كوارث يجب على حسام حسن علاجها فوراً
لقد قدم صلاح 90 دقيقة من القتال الشرس، نسف بها أسطورة اللعب بالشوكة والسكينة التي طالما لاحقته مع المنتخب، وأثبت أن ما يقال عن توفيره لمجهوده من أجل ليفربول محض افتراء.
وفي التقرير الآتي نستعرض 5 مشاهد برأت "الملك" ووضعت النقاط على الحروف:
1. جحيم الالتحامات البدنية
المشهد الأول كان صادماً لكل من اعتاد رؤية صلاح يتحاشى الاصطدامات، رأينا صلاح يدخل في التحامات بدنية عنيفة مع وحوش كوت ديفوار، يسقط وينهض فوراً لافتكاك الكرة.
القوة التي أظهرها في الصراعات الثنائية كانت رسالة بأن شغفه بقميص المنتخب يفوق أي خوف على قدميه، وأنه جاهز بدنياً لأقسى الاختبارات، وهو ما يفند أي ادعاءات حول تراجع لياقته أو حذره المبالغ فيه.
عاد لشبابه ونشجع مصر بسببه.. جمهور ليفربول يحتفل بمحمد صلاح
2. الدرس الدفاعي.. رسالة خاصة إلى سلوت
لعل هذا هو المشهد الأهم في رسالة المغرب، فقد استبدل سلوت صلاح وأجلسه على مقاعد البدلاء في مباريات سابقة بحجة الواجبات الدفاعية.
اليوم، قدم صلاح ملحمة في الارتداد للخلف، وتغطية المساحات، ومساندة الظهير الأيمن، لقد أثبت الملك المصري أنه قادر على أداء الأدوار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
