كاثرين وايلد تبحث الانضمام لصندوق الثروة السيادي السعودي

تجري كاثرين وايلد، التي تعمل وسيطة في مجال الطاقة في نيويورك، محادثات أولية للانضمام إلى صندوق الاستثمارات العامة السعودي (صندوق الثروة السيادي السعودي)، الذي تبلغ قيمته تريليون دولار، في منصب مستشارة ومسؤولة علاقات عامة. وفي حال إتمام الصفقة، ستمثل هذه الوظيفة المرموقة تحولاً مفاجئاً في مسيرة الرئيسة التنفيذية التي أفادت لصحيفة «نيويورك بوست» العام الماضي، بعد سنوات من العمل وسيطاً في صفقات سرية بين كبار رجال الأعمال والشخصيات البارزة في المدينة، بأنها تخطط للتقاعد.

وايد وزهران يوطدان العلاقات وكانت وايلد، التي تربطها علاقات وثيقة بشخصيات بارزة في وول ستريت مثل الرئيس التنفيذي لشركة جي بي مورغان، جيمي ديمون، ومؤسس شركة كيه كيه آر، هنري كرافيس، قد عزّزت مؤخراً علاقاتها مع عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، بعد فوزه في انتخابات 5 نوفمبر تشرين الثاني.

بل إنها حصلت على منصب استشاري غير مدفوع الأجر في فريقه الانتقالي كمستشارة اقتصادية، وذلك على الرغم من معارضة وايلد لفرض ضرائب جديدة على الأثرياء، والتي يعتقد العمدة اليساري المتشدد أنها ستساعد في تمويل برنامجه الاشتراكي الديمقراطي.

وقال مصدر مطلع لنيويورك بوست عن الوظيفة السعودية المحتملة: «هذا جزء من خطتها الخاصة. كاثي تستغل قربها من عالم الأعمال والعمدة الجديد».

ولا يزال من غير الواضح ما هي المشاريع الجديدة التي يخطط لها السعوديون في نيويورك، بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، المعروف اختصاراً بـ«إم بي إس»، لكن صندوق الاستثمارات العامة يمتلك استثمارات في قطاعات التكنولوجيا والعقارات والرياضة، بما في ذلك حصة أغلبية في نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي لكرة القدم.

أعمال صندوق الاستثمارات العامة وفي الشهر الماضي، استحوذ على شركة ألعاب الفيديو العملاقة «إلكترونيك آرتس» في صفقة ضخمة بلغت قيمتها 55 مليار دولار.

وأضاف المصدر المطلع على الأمر «كاثي بارعة في استشراف توجهات السوق، ومع تركيز إدارة «ترامب» الشديد على السعودية والشرق الأوسط، فإن شخصاً بخبرتها سيتبع هذه التوجهات».

يذكر أنه في العام الماضي، دخل صندوق الاستثمارات العامة (PIF) في شراكة مع «ريليتد كومبانيز» لإنشاء برج بارتفاع 1200 قدم في وسط مانهاتن، تحديداً في 625 شارع ماديسون.

وقد استثمر الصندوق حتى الآن 200 مليون دولار، ويخطط للاستحواذ على ثلثي المشروع، مع توقعات بأن تتجاوز تكاليف التطوير الإجمالية مليار دولار.

وقال مستثمر في وول ستريت، طلب عدم الكشف عن هويته، لصحيفة «ذا بوست»: «يشارك صندوق الاستثمارات العامة في كل شيء. فهو يستثمر في كل شيء، من العقارات إلى التمويل في الولايات المتحدة. لديها علاقات واسعة، وإذا وظفوها، فإنهم بذلك يعززون قدراتهم وعلاقاتهم في الولايات المتحدة».

خطة وايلد للتقاعد لا تكتمل ومن المقرر أن تتنحى وايلد عن منصبها في «بارتنرشيب نيويورك» في وقت لاحق من هذا الشهر، بمجرد انتهاء ولاية خليفتها، ستيفن فولوب، كرئيس لبلدية جيرسي سيتي، نيوجيرسي، في 15 يناير كانون الثاني.

أعلنت لصحيفة «نيويورك بوست» في مايو آيار الماضي أنها ستتقاعد بعد تركها منصبها المرموق الذي يبلغ راتبها السنوي 1.6 مليون دولار، وفقاً لآخر إقراراتها الضريبية المتاحة، ولكن قال أحد الناشطين السياسيين في نيويورك: «كاثي تريد البقاء في الميدان. لن تتقاعد».

وفي الشهر الماضي، أفادت ابنة ولاية ويسكونسن بأنها تعتزم مواصلة العمل على مواجهة التحديات التي تواجه مدينة نيويورك.

وقالت الكاتبة السابقة في «نيويورك بوست» وايلد، التي ستبلغ الثمانين من عمرها في يونيو حزيران، لتلفزيون بلومبيرغ الشهر الماضي: «بالتأكيد لستُ في سني هذا أبحث عن وظيفة بدوام كامل. لا أنوي تولي وظيفة أخرى، لكنني أعتزم مساعدة رئيس البلدية الجديد إذا رغب في ذلك».

قادت وايلد بارتنرشيب نيويورك، التي أسسها ديفيد روكفلر عام 1979، منذ عام 2011 بعد انضمامه إليها لأول مرة عام 1982.


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
مجلة رواد الأعمال منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
إرم بزنس منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة