عاش النجم الإيفواري فرانك كيسيه واحدة من أسوأ لياليه الكروية، بعد أن قدم أداءً مخيباً للآمال تسبب في أزمة فنية لفريقه خلال مواجهة الأمس المثيرة أمام مصر في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا.
ولم تكن المشكلة في غياب الفاعلية الهجومية فحسب، بل امتدت لتشمل أدواراً دفاعية كانت في السابق نقطة قوته، مما أثار علامات استفهام كبرى حول حالته الذهنية والبدنية في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.
وشهدت المباراة ضد مصر التي خسرها الأفيال (3-2)، حالة من عدم التركيز الواضح للاعب الوسط، الذي بدا عاجزاً عن قراءة تحركات الخصم أو تقديم التغطية الدفاعية اللازمة لخط الظهر.
هذا التراجع الفني تكلل بخطأ فادح في التمركز والتمرير أسفر عن هدف مباشر للمنافس، وهو ما قلب موازين اللقاء تماماً وجعل من كيسيه هدفاً لسهام النقد من قبل المحللين والجماهير عقب صافرة النهاية.
وبالنظر إلى الإحصائيات التفصيلية، يظهر أن كيسيه كان "حاضراً غائباً" في وسط الملعب، حيث افتقد للقدرة على الفوز بالالتحامات البدنية التي كانت تميزه دائماً.
هذا الانهيار في الأداء انعكس بشكل مباشر على تقييمه الرقمي الذي وصل إلى مستويات غير مسبوقة من الانخفاض، مما يضع الجهاز الفني أمام ضرورة مراجعة حساباته بشأن الاعتماد عليه بشكل أساسي في المباريات المقبلة.
خطأ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
