قال الكاتب والمحلل السياسي هاني مسهور، إن استخدام رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي لعبارة «بصفتي رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة» في خطابه مساء السبت 10 يناير 2026 لا يمكن اعتباره زلة لغوية، بل يمثل تجاوزًا سياسيًا وقانونيًا صريحًا لطبيعة المرحلة الانتقالية والصيغة الدستورية القائمة.
وأوضح مسهور أن منصب رئاسة الجمهورية معلق فعليًا منذ نقل السلطة في أبريل 2022، مؤكدًا أن ما أُنشئ حينها لم يكن رئاسة فردية، بل مجلس قيادة رئاسي ككيان جماعي انتقلت إليه الصلاحيات السيادية والتنفيذية والعسكرية مجتمعة، دون تفويضها لشخص واحد.
وأضاف أن صفة القائد الأعلى للقوات المسلحة لم تُمنح لرئيس المجلس، بل للمجلس كهيئة جامعة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
