يستعد ملعب "الإنماء" بمدينة جدة السعودية لاحتضان الفصل الأول من فصول الإثارة الكروية لعام 2026، حيث يلتقي قطبا الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني.
وتكتسب هذه المواجهة أبعاداً تتجاوز مجرد التتويج بلقب، إذ تأتي في ظل ظروف معقدة يعيشها النادي الملكي، مما يجعل من صافرة النهاية مساء اليوم الأحد حكماً فاصلاً في مسيرة الفريق لهذا الموسم.
ويدخل ريال مدريد اللقاء وسط سحابة من الشكوك التي أحاطت بمشروعه الفني الجديد، حيث لم تكن النتائج والمستويات منذ بداية الموسم على قدر التوقعات العالية للجماهير والإدارة.
ويمثل الفوز على برشلونة ضرورة قصوى لإعادة الاستقرار لغرف الملابس وبث الروح في موسم يسعى فيه الفريق لتجاوز خيبات عام 2025 الذي خرج منه "الميرينجي" خالي الوفاض من الألقاب الكبرى.
وفي خطوة لتعزيز الروح القتالية، رصدت إدارة فلورنتينو بيريز حوافز مالية استثنائية للاعبين، في محاولة لاستغلال الزخم الجماهيري الكبير في المملكة العربية السعودية.
ويرى المحللون أن هذا النهائي قد يكون بمثابة "إعادة ميلاد" للفريق تحت قيادة جهازه الفني الحالي، أو بداية لنهاية مبكرة لتجربة تدريبية بدأت بطموحات عانقت السماء قبل أن تصطدم بواقع المنافسة المرير.
مكافآت "بيريز" الاستثنائية للقب
كشفت كواليس المعسكر المدريدي عن قرار مفاجئ من الرئيس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
