بعثرت الجولات الثلاث الأخيرة من الدوري السعودي آمال رونالدو ورفاقه في مواصلة التقدم نحو الفوز باللقب، بعدما تراجع النصر إلى المركز الثاني وتنازل عن الصدارة بسهولة لغريمه التقليدي الهلال، وسط ذهول المدرج الأصفر الذي استقبل العام الجديد على مشهد انهيار شبه تام لفريقه صاحب البداية غير المسبوقة في تاريخ البطولة.
ولم يكن أكثر مشجعي النصر تشاؤماً يتوقع أن يكتفي الفريق بنقطة من تسع نقاط، كانت كفيلة بدفعه أكثر نحو المقدمة التي ابتعد عنها بفارق أربع نقاط لصالح الهلال، ما جعل النادي العاصمي يدخل في حالة عدم اليقين التي ستقوده غالباً إلى تغييرات ربما يكون من ضمنها الاستغناء عن خدمات المدرب البرتغالي خورخي خيسوس، أو رحيل مجموعة من اللاعبين المغضوب عليهم واستبدالهم بصفقات ذات فائدة «إعلامية» أكثر منها فنية، خاصة أن الأخطاء باتت تتكرر على طريقة الحمى الموسمية، وطريقة علاجها ما زالت ثابتة لا تتغير ولا تتطور.
وعلى الرغم من أن حظوظ النصر في العودة إلى الصدارة ما زالت باقية، فإن حال الارتباك التي يعيشها النادي حالياً ستجعل مهمته أكثر صعوبة، لاعتبار أن تصحيح المسار يتطلب أجواء صحية خالية من التشنج، وهذا ما لا يتوفر منذ تعادل الفريق أمام الاتفاق وانقطاع سلسلة انتصاراته، إذ تحولت كتيبة خيسوس الحائزة على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
