جولة الصحف اليوم تكشف عن تحولات حاسمة في الشرق الأوسط، من اقتراب العدالة لضحايا الأسلحة الكيميائية في سوريا، إلى مستقبل إيران المجهول، فهل الغرب مستعد للتعامل مع إيران نحو مصيرها "المجهول"؟

"ملاحقة جرائم حكم الأسد في سوريا ليست مجرد عدالة"- في جولة الصحف صدر الصورة، AP

في جولة الصحف اليوم، نرصد مقالات رأي من ثلاث صحف غربية تتقاطع عند لحظة تحوّل إقليمي حسّاسة، إذ نقرأ في الصحافة الأمريكية حديثاً عن اقتراب العدالة لضحايا "الجرائم الكيميائية" في سوريا بعد سقوط حكم الأسد، إلى جانب نقاش في صحيفة بريطانية وأخرى أمريكية يتباين حول مستقبل إيران، بين من يرى "نهاية وشيكة" للحكم فيها، ومن يحذّر من "هشاشة المشهد" وعدم استعداد الغرب لسيناريو التغيير.

البداية من مقال رأي نشرته صحيفة ذا هيل الأمريكية، إذ يقول الكاتب والخبير في شؤون الأمن الكيميائي غريغوري دي كوبلينتز إن العدالة باتت أقرب من أي وقت مضى لضحايا الهجمات الكيميائية التي وقعت خلال حكم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، موضحاً أن سقوط الحكم في ديسمبر/كانون الأول 2024 شكّل نقطة تحوّل تاريخية في مسار المحاسبة.

ويشرح الكاتب أن هذا التحول أوجد فرصة لمساءلة المسؤولين عن تلك "الجرائم"، بدءاً من العلماء الذين طوّروا المواد السامة، مروراً بالضباط الذين أطلقوا الأسلحة، وصولاً إلى القيادات التي خططت لاستخدامها.

ويرى أن إحياء اليوم الدولي لإحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية خلال اجتماع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي حمل دلالة خاصة، كونه جاء للمرة الأولى التي يُكرَّم فيها ضحايا سوريا "علانية داخل بلدهم".

ويوضح كوبلينتز أن حكم الأسد نفّذ أكثر من 340 هجوماً كيميائياً خلال 13 عاماً من الحرب، مشيراً إلى أن هجوم الغوطة بغاز السارين عام 2013، الذي أودى بحياة أكثر من 1100 مدني خلال ساعات، كان "أكثر أيام الحرب دموية".

ويضيف أن منظمات حقوقية سورية تقدّر عدد القتلى بالأسلحة الكيميائية بما لا يقل عن 1500 شخص، إضافة إلى إصابة نحو 12 ألفاً.

ويشير الكاتب إلى أن مسارات العدالة بدأت تتبلور، لافتاً إلى أن الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أنشأ اللجنة الوطنية للعدالة الانتقالية، وأن السلطات السورية أعلنت اعتقال خمسة ضباط كبار سابقين في سلاح الجو، إضافة إلى قائد وحدة الصواريخ المتورط في هجوم الغوطة. لكنه يؤكد أن هؤلاء لا يمثلون سوى جزء من "سلسلة القتل بالأسلحة الكيميائية" التي بناها حكم الأسد.

كما يوضح أن شخصيات محورية أخرى، بينها مسؤولون عسكريون رفيعو المستوى، فرّوا إلى لبنان، معتبراً أن تسليمهم إلى سوريا سيكون "خطوة مهمة نحو المساءلة".

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة نهاية

وفي السياق نفسه، يشرح أن القضاء الفرنسي أصدر مذكرات توقيف بحق الأسد وأربعة من مساعديه، وأن محاكمتهم غيابياً ستوفر فرصة لعرض "أدلة دامغة على تورط النظام"، مع وجود تحقيقات موازية في ألمانيا والسويد.

ويرى الكاتب أن الطريق لا يزال طويلًا، لكنه يؤكد أن دعم الولايات المتحدة وحلفائها لإعادة بناء النظام القضائي السوري، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، والتعاون عبر الإنتربول، سيعزز فرص المحاسبة.

ويختم بالقول إن معاقبة المسؤولين عن هذه الجرائم "ليست مجرد مسألة عدالة"، بل رسالة ردع تحمي العالم من تكرار هذا "الأسلوب الخبيث" في الحروب المستقبلية.

"إيران تستيقظ من كابوس طويل" صدر الصورة، AFP via

تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة قناتنا الرسمية على واتساب

تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي

يستحق الانتباه نهاية

في مقال رأي للكاتب البريطاني دانيال هانان، في صحيفة "ذا تيليغراف" البريطانية، يوضح أن نهاية "حكم الرعب" الذي تمارسه إيران لن تكون مكسباً للإيرانيين وحدهم، بل فائدة للعالم بأسره.

ويستهل الكاتب مقاله بالإشارة إلى قائمة طويلة من الدول؛ من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والأرجنتين وأستراليا، موضحاً أن القاسم المشترك بينها جميعاً هو أنها كانت "هدفاً للإرهاب الإيراني، بشكل مباشر أو عبر وكلاء مدعومين من طهران مثل حزب الله"، على حدّ تعبيره.

ويقول هانان إن المثال الأكثر صدمة يتمثل في تفجير المركز اليهودي في بوينس آيرس عام 1994، حين قُتل 85 شخصاً، موضحاً أن المدعين الأرجنتينيين "تتبعوا الخيوط وصولًا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 12 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
قناة العربية منذ 16 ساعة
قناة العربية منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة