مختصون: التصريف بالبحر "خيار اضطراري".. والبحيرات الصناعية تحل الأزمةاقتراحات لتبني "الحصاد المائي" وإنقاذ أمطار الدمام بدلاً من الأنابيب البحريةأثار مشروع تصريف مياه الأمطار الجاري تنفيذه في المدينة الصناعية الثانية بالدمام حفيظة مختصين في البيئة والمياه، الذين اعتبروا خطة ضخ المياه عبر شبكة أنابيب إلى الخليج العربي إهداراً صريحاً لثروة وطنية نادرة، مطالبين باستبدال ما وصفوه بـ «الحل غير المثالي» بتقنيات الحصاد المائي والبحيرات الصناعية لتعزيز الأمن المائي في المنطقة.وشدد الخبراء في تقييمهم الفني للمشروع على أن خيار تصريف الأمطار مباشرة إلى البحر يجب ألا يُطرح إلا كحل أخير واضطراري بعد استنفاد كافة فرص الاستغلال الممكنة، خصوصاً في ظل تحديات شح الموارد المائية الطبيعية التي تواجهها المملكة والمنطقة بشكل عام.ويتزامن هذا الجدل البيئي مع المضي قدماً في تنفيذ مشروع مشترك يتضمن مد شبكة أنابيب ضخمة بطول 11 كيلومتراً، تهدف إلى نقل مياه المدينة الصناعية وتصريفها في عمق البحر، وهو الإجراء الذي يراه المختصون مكلفاً من الناحية البيئية والمائية على المدى الاستراتيجي.**media[2799014,2799013,2799018]**تقنيات الحصاد المائي الحديثةوفي سياق الحلول البديلة، أكد الوليد الناجم، المهتم بالحلول البيئية المستدامة، على حتمية إعادة دراسة الآلية المتبعة للتعامل مع مياه الأمطار، داعياً إلى تبني استراتيجيات تخزين وإعادة استخدام متطورة تتعامل مع المياه كمورد ثمين بدلاً من التخلص منها واعتبارها نفايات سائلة عبئاً على البنية التحتية.وأشار إلى أن تقنيات الحصاد المائي الحديثة توفر إمكانية استغلال هذه الكميات الهائلة في أغراض حيوية متعددة، يأتي في مقدمتها الري الزراعي ومشاريع التشجير، فضلاً عن تغطية الاحتياجات التشغيلية للمصانع مثل عمليات التبريد والغسيل، مما يسهم بفاعلية في تخفيف الضغط المتزايد على شبكة المياه المحلاة.وربط الناجم مقترحاته بمستهدفات رؤية المملكة 2030، موضحاً أن توجيه مياه الأمطار لتغذية المخزون الجوفي يحول التحدي التشغيلي التقليدي لعمليات التصريف إلى فرصة تنموية حقيقية تدعم مفاهيم الاقتصاد الدائري وترسخ مبادئ الاستدامة البيئية.شاطئ الهاف مونمن جهته، وجه المهندس أحمد السويلم، المختص في التلوث البيئي والثروة المائية، انتقادات لاذعة لفكرة نقل المياه عبر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
