أصبح الجلوس لفترات طويلة سمة أساسية في نمط الحياة اليومية، خاصة مع الاعتماد المتزايد على المكاتب والعمل أمام الشاشات واستخدام الهواتف الذكية، دون إدراك أن هذا السلوك اليومي قد يمثل خطرًا حقيقيًا على صحة الإنسان.
وتشير دراسات طبية حديثة إلى أن الجلوس المستمر لساعات طويلة يرتبط بأمراض القلب ومشكلات العمود الفقري واضطرابات التمثيل الغذائي، حتى لدى الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية بانتظام.
الجلوس الطويل وتأثيره المباشر على صحة القلب يؤدي الجلوس لفترات ممتدة إلى بطء الدورة الدموية، ما ينعكس سلبًا على صحة القلب والأوعية الدموية. ومع قلة حركة العضلات، تقل كفاءة حرق الدهون في الجسم، وترتفع مستويات الكوليسترول الضار، وهو ما يزيد من احتمالات الإصابة بتصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم. كما أن الجلوس المستمر يرتبط بزيادة خطر الجلطات الدموية نتيجة ضعف تدفق الدم في الأطراف السفلية.
اضطرابات العمود الفقري وآلام الظهر المزمنة يمثل العمود الفقري أحد أكثر الأعضاء تأثرًا بالجلوس الخاطئ أو الطويل، حيث يؤدي الضغط المستمر على الفقرات إلى آلام أسفل الظهر وتيبس الرقبة والكتفين، كما أن الجلوس دون دعم مناسب للظهر يسبب اختلالًا في استقامة العمود الفقري، وقد يتطور الأمر إلى انزلاق غضروفي أو تشوهات في الفقرات مع مرور الوقت.
تأثير الجلوس على العضلات والمفاصل يؤدي الخمول الناتج عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
