ساعات "رولكس" و"باتيك فيليب" في كوردستان.. سعر إحداها وصل لـ 300 ألف دولار

أربيل (كوردستان24)- لم تعد الساعات الفاخرة في أسواق إقليم كوردستان مجرد أداة لمعرفة الوقت أو مكملاً للأناقة فحسب، بل تحولت إلى وعاء استثماري ينافس الذهب والعقارات. ومع الارتفاع المستمر في أسعار الذهب عالمياً، شهدت الساعات المصنوعة من المعادن الثمينة قفزات سعرية غير مسبوقة، جعلت من يقتنيها يحقق أرباحاً طائلة عند إعادة بيعها.

في جولة لمراسل "كوردستان 24" داخل أحد أشهر متاجر الساعات والمجوهرات، يظهر حجم الإقبال الكبير على الساعات المرصعة بالذهب والألماس. ويشير التقرير إلى ساعة "رولكس" ارتفع سعرها من 50 ألف دولار في العام الماضي إلى 60 ألف دولار هذا العام، محققة ربحاً صافياً قدره 10 آلاف دولار في غضون 12 شهراً فقط.

يقول "دريا بيار"، وهو صاحب متجر للمجوهرات والساعات الفاخرة، إن الطلب العالمي على ماركات مثل "رولكس" (Rolex) هو السبب الرئيس خلف هذه الأسعار. ويوضح بيار: "هذه الساعات مصنوعة من ذهب عيار 18 قيراطاً، وبعضها مرصع بالألماس الطبيعي. نحن لا نبيع مجرد ساعة، بل نبيع علامة تجارية مرموقة تزداد قيمتها بمرور الزمن".

ويضيف بيار أن المتجر يوفر الساعات من مصادرها الأصلية، حيث يتم استيراد نحو 70% منها مباشرة من شركة "رولكس"، بينما يتم تأمين الباقي من الأسواق العالمية في الإمارات (دبي) وقطر وأوروبا لتلبية الطلبات الخاصة للزبائن.

على عكس السلع الاستهلاكية الأخرى التي تفقد قيمتها بمجرد الاستخدام، فإن الساعات الفاخرة في كوردستان أصبحت "تجارة رابحة". ويؤكد بيار ذلك بضرب مثال حي: "بعنا ساعة في العام الماضي بمبلغ 24 ألف دولار، واليوم نحن مستعدون لإعادة شرائها من الزبون نفسه بمبلغ 27 ألف دولار، ما يعني أن الزبون استمتع بارتدائها لمدة عام وجنى ربحاً قدره 3 آلاف دولار".

وعن أغلى ساعة تم بيعها مؤخراً، كشف "بيار" عن ساعة من ماركة "باتيك فيليب" (Patek Philippe) العالمية، وتحديداً موديل (5980/5990)، حيث تم بيعها قبل نحو شهر بمبلغ خيالي وصل إلى 290 ألف دولار، ويتوقع أن يتجاوز سعرها اليوم حاجز الـ 300 ألف دولار بسبب ندرتها وزيادة الطلب عليها.

ورغم هذه الأسعار التي قد تبدو صادمة للبعض، إلا أن هناك طبقة من الزبائن في الإقليم تترقب الإصدارات الجديدة باستمرار، ليس فقط للتباهي، بل كنوع من "الادخار الذكي". ويختتم التقرير بالإشارة إلى أن هذه التجارة لم تعد تقتصر على الهواة، بل دخلت عالم الاحتراف المالي، حيث أصبحت الساعة الفاخرة بمثابة "شيك مفتوح" يمكن صرفه في أي وقت وبفائدة مجزية.

تقرير: ازار فاروق كوردستان24 - اربيل


هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كوردستان 24

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
قناة اي نيوز الفضائية منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 10 ساعات
قناة الرابعة منذ 11 ساعة
قناة السومرية منذ 15 ساعة
قناة السومرية منذ 6 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ 8 ساعات