كيف يتعامل الرؤساء التنفيذيين مع القضايا المتداخلة التي ستلعب دوراً كبيراً في نجاحهم خلال 2026؟. التعامل مع مستجدات العصر وأهمها الذكاء الاصطناعي وسياسات ترمب تتطلب حنكة في قيادة الشركات.

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تواجه وظيفة الرئيس التنفيذي تحديات متزايدة تشمل تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف، ضرورة إعادة التفكير في التعامل مع الإدارة الأمريكية، دعم موظفات الشركات، التخطيط الجيد لخلافة القيادة، ومراقبة السلوك الشخصي. النجاح يتطلب التعلم المستمر والتكيف مع هذه القضايا المعقدة لضمان استقرار ونمو المؤسسات في المستقبل. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

لم تعد وظيفة الرئيس التنفيذي سهلة كما كانت في السابق. وكما وصفها لي أحد خبراء استقطاب أصحاب الكفاءات حديثاً، فهي أشبه بفرامة لحم.

صحيح أن هناك طائرات خاصة ورواتب مجزية، لكن ثمة عالم متزايد التعقيد، وإدارة أميركية تتبنى قواعد جديدة، ووعد وتهديد الذكاء الاصطناعي الذي يعيد تشكيل حياتنا وعملنا. هناك رسوم جمركية وتضخم واقتصاد غير مستقر ولوائح متغيرة. هناك صراعات جيوسياسية ومعلومات مضللة واستقطاب في القوى العاملة وقاعدة العملاء. وهناك تدقيق أكبر على الوظيفة من أي وقت مضى.

كيفية تعامل الرؤساء التنفيذيين مع هذه القضايا المتداخلة ستلعب دوراً كبيراً في نجاحهم في عام 2026. ومع انطلاق العام الجديد، إليكم بعض أهم المواضيع التي ينبغي عليهم التفكير بها:

ضعوا في اعتباركم تأثير الذكاء الاصطناعي على مسار المواهب

سواءً كان الذكاء الاصطناعي هو السبب الحقيقي أم لا، فقد استخدمه الرؤساء التنفيذيون الذين خفضوا عدد الموظفين في عام 2025 كبش فداء. وكان الموظفون الجدد الأكثر تضرراً.

على سبيل المثال، صرّح اثنان من كبار المديرين التنفيذيين في شركات المحاسبة الأربع الكبرى لصحيفة فايننشال تايمز بأنهم يتوقعون انخفاض توظيف الخريجين بنحو النصف في العام المقبل، ويعود ذلك جزئياً إلى الذكاء الاصطناعي.

رغم أن هذه التخفيضات قد تُحسّن الأرباح على المدى القصير، إلا أنها تهدد بإحداث فوضى في الهياكل المؤسسية. فإذا اختفت وظائف المبتدئين، سيختفي معها مخزون الموظفين المدربين والمؤهلين اللازمين لشغل وظائف المستوى المتوسط. وسيبدو المديرون التنفيذيون القادرون على تجاوز نشوة الذكاء الاصطناعي ومعالجة هذه المشكلة المتعلقة بتوفير الكفاءات، ذوي رؤية ثاقبة في المستقبل القريب.

أعيدوا التفكير في منهجية ترمب

حتى الآن، انطوت استراتيجية الرؤساء التنفيذيين في التعامل مع الرئيس دونالد ترمب على مزيج من التملق وشراء النفوذ والتأييد. فقد تبرع الرؤساء التنفيذيون للجنة تنصيب ترمب، وأغدقوا عليه المديح والهدايا.

في غضون ذلك، استحوذت الإدارة على حصص في شركة إنتل وشركة تعدين المعادن النادرة إم بي ماتيريالز ، بالإضافة إلى سهم ذهبي في شركة يو إس ستيل . كما أبرمت صفقات مع شركتي إنفيديا و أدفانسد مايكرو ديفايسز تسمح لهما ببيع رقائقهما في الصين مقابل حصول الحكومة على نسبة من المبيعات.

لكن ثمة مؤشرات تدل على أن الوقت حان كي تعيد الإدارات العليا النظر في قواعد تعاملها مع البيت الأبيض. لقد أوضح الرئيس التنفيذي لشركة جيه بي مورغان تشيس أند كو جيمي ديمون حديثاً سبب عدم كون البنك من بين الشركات العديدة التي تبرعت لبناء قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض.

قال في مقابلة مع شبكة سي إن إن : "نظراً لكثرة عقود الشركة مع الحكومات، علينا أن نكون حذرين جداً بشأن كيفية تفسير أي شيء، وكيف ستتعامل معه وزارة العدل القادمة. لذا، نحن ندرك تماماً المخاطر التي نتحملها جراء أي إجراء قد يُنظر إليه على أنه شراء خدمات".

في هذا تذكير.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 22 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
مجلة رواد الأعمال منذ 12 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة