استهلت بورصة الكويت تعاملاتها على تراجع جماعي لمؤشراتها في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بالمنطقة وما صاحبها من مخاوف المستثمرين من ضربة عسكرية أميركية محتملة على إيران، مخالفة بذلك توجهات عدد من البورصات الخليجية التي سجلت ارتفاعات ملحوظة.
وشهدت البورصة، خلال الجلسة، حالة من التذبذب، حيث مالت المؤشرات إلى تعميق خسائرها مع تقدم ساعات التداول، لاسيما في الفترات الأخيرة من الجلسة، تحت ضغط عمليات بيع شملت معظم الأسهم.
وجاءت السيولة المتداولة عند مستويات متواضعة، حيث بلغت نحو 69.5 مليون دينار، حيث استحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 75 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية ونسبتها 25 في المئة.
وسجلت بعض الأسهم ارتفاعات جيدة، إلا أن بعضها جاء بكميات محدودة من بينها أسهم ورقية وأولى تكافل ونابيسكو، إضافة إلى أسهم أسمنت وأركان.
في المقابل، شهدت بعض الأسهم تراجعات لافتة، حيث تصدّر سهم مراكز قائمة الأكثر انخفاضاً بتراجع تجاوز 9.5 في المئة، تلاه سهم منازل بأكثر من 7 في المئة، إلى جانب ضغوط بيعية طالت أسهم الامتياز وآسيا والمعدات.
وتم تداول 132 سهماً، لترتفع الأسعار لـ 30 سهماً، فيما تراجعت الأسعار لـ 90، واستقرت أسعار 7 أسهم، وانخفضت المؤشرات الوزنية لمعظم قطاعات السوق بقيادة قطاع الرعاية الصحية بنسبة 1.86 في المئة، وقطاع الخدمات المالية بنسبة 1.78 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لقطاع السلع الاستهلاكية فقط بنسبة 1.61 في المئة.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام خسائر بلغت 47.06 نقطة، بما يعادل 0.53 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.791 نقطة، إذ تم تداول 287.7 مليون سهم، تمت عبر 17.471 صفقة، كما تراجع مؤشر السوق الأول بنحو 54.08 نقطة، بواقع 0.57 في المئة، ليبلغ مستوى 9.389 نقطة، بسيولة قيمتها 51.9 مليون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
