ردّ الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل على تصريحات وتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أن هافانا دولة حرة ومستقلة وذات سيادة، وأنها مستعدة للدفاع عن الوطن حتى آخر قطرة دم، وذلك عقب التطورات الأخيرة المرتبطة باعتقال زعيم فنزويلا، الحليف المقرب لكوبا.
وفي السياق ذاته، شدد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز على أن بلاده تحتفظ بحقها الكامل في استيراد الوقود من أي جهة ترغب في تصديره، واصفاً السياسات الأميركية بأنها انتهاك للقانون الدولي وتهديد للاستقرار العالمي. كما نفى الاتهامات المتكررة بشأن حصول كوبا على تعويضات مالية مقابل خدمات أمنية، مؤكداً أن بلاده لم تتلقَ أي مقابل من هذا النوع.
من جانبه، صعّد ترامب من لهجته تجاه هافانا، داعياً السلطات الكوبية إلى التوصل إلى اتفاق سريع، ومشدداً على أن تدفق الأموال والنفط إلى الجزيرة لن يستمر. وربط الرئيس الأميركي بين الملفين الكوبي والفنزويلي، معتبراً أن كوبا اعتمدت طويلاً على الدعم القادم من فنزويلا مقابل تقديم خدمات أمنية، لكنه أكد أن هذا الوضع انتهى.
هذا المحتوى مقدم من قناة التغيير الفضائية
