توفي الكاتب بدر المطيري، اليوم (الأحد)، لتنتهي مسيرة طويلة من العمل الأدبي تضمنت العديد من المحطات والتقلبات، التي انعكست بشكل واضح على أعماله الأدبية والروائية، كان أكثرها صعوبة عندما حُكِم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات ظلمًا.
تمكن المطيري من تحويل مأساته الشخصية إلى صفحات من الإبداع
ترك المطيري، الذي سيوارى جسده الثرى، غدًا (الاثنين)، إرثًا أدبيًا وإنسانيًا، إذ تمكن من تحويل مأساته الشخصية إلى صفحات من الإبداع، لا سيما وأنه خاض أزمة كبيرة، عندما جرى توقيفه عام 2000، قبيل حفل زفافه بأيام معدودة.
بدأت الواقعة عندما كشفت التحقيقات أن شخصًا مجهولًا، لم يتم القبض عليه حتى اليوم، قد انتحل شخصيته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
