أكد مصدر مصرفي مطّلع أن ما أُثير بشأن وجود أموال مزعومة تُقدّر بـ100 مليار ريال يمني في حسابات بنوك، والزج باسم بنك البسيري الدولي ضمن حملة التشكيك، لا يستند إلى أي وثائق رسمية أو تقارير رقابية معتمدة، ويقع في إطار حملات تضليل تستهدف مؤسسات مصرفية وطنية تحظى بثقة واسعة.
وأوضح المصدر أن بنك البسيري الدولي يعمل وفق القوانين واللوائح المنظمة للقطاع المصرفي، وتحت رقابة مباشرة من البنك المركزي اليمني، وتخضع حساباته وعملياته لمراجعات دورية وتدقيق معتمد، مشددًا على أن أي حديث عن أموال شعب أو لجان دون مستندات قانونية أو تقارير مالية رسمية يُعد قفزًا على الحقائق وتضليلًا للرأي العام.
وأشار إلى أن إطلاق أرقام ضخمة دون إسناد مهني أو كشف حسابات موثق، يمثل إساءة للبيئة المصرفية ومحاولة لزعزعة الثقة، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الحساسة التي تتطلب خطابًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
