أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نشر رسالة على منصته "تروث سوشال" تلمّح إلى أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد يصبح الرئيس المقبل لكوبا، مرفقاً تعليقه بعبارة ساخرة قال فيها: "يبدو هذا جيداً بالنسبة إليَّ!".
ويأتي هذا الموقف بعد أيام من عملية عسكرية أميركية في كاراكاس انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً وربطت مباشرة بين الملفين الفنزويلي والكوبي.
وفي منشورات أخرى، حث ترامب السلطات الكوبية على التوصل إلى اتفاق سريع، محذراً من أن تدفق النفط والمال من فنزويلا إلى هافانا سيتوقف. وأكد أن كوبا اعتمدت طويلاً على الدعم القادم من فنزويلا مقابل تقديم خدمات أمنية، لكنه شدد على أن هذا الوضع "لن يستمر بعد الآن".
كما أشار إلى أن الهجوم الأميركي الأخير على كاراكاس أودى بحياة عدد من الكوبيين الذين كانوا يقدمون خدمات أمنية هناك، معتبراً أن فنزويلا لم تعد بحاجة إلى "حماية من المرتزقة والمبتزين".
هذا المحتوى مقدم من قناة التغيير الفضائية
