يؤكد خبراء التغذية العلاجية أن الذكاء في اختيار "الوقود البشري" يمثل نصف معركة الشفاء.
حينما يقع الجسد بين مطرقة نزلات البرد وسندان اضطرابات المعدة، تتراجع الشهية تلقائيا لتصبح عملية تناول الطعام عبئا ثقيلا، ورغم ذلك، يؤكد خبراء التغذية العلاجية أن الذكاء في اختيار "الوقود البشري" يمثل نصف معركة الشفاء؛ إذ تبرز الفواكه كأداة سحرية ليس فقط لترطيب الأنسجة، بل لتزويد جهاز المناعة بمضادات الأكسدة التي تمكنه من حسم المواجهة مع الفيروسات والبكتيريا.
وتتصدر عائلة التوت بأنواعها هذه القائمة؛ لما تحتويه من مركبات "الأنثوسيانين" التي تمنحها ألوانها الزاهية وقدرتها الفائقة على تقليل الالتهابات. هذه الثمار الصغيرة تعمل كدرع يحمي الخلايا، بينما يساهم مركب "الكيرسيتين" في تخفيف حدة أعراض الزكام.
وبجانبها، يبرز البطيخ كخيار مثالي لمن يعانون من الحمى؛ فمحتواه الغزير من المياه يعد طوق نجاة لتعويض السوائل المفقودة ومنع الجفاف الناتج عن العدوى المعوية.
ولا يمكن ذكر المناعة دون العودة إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
