أصدر الكاتب إبراهيم بن عبدالله الحربي كتابه الجديد «ما خلف القضبان»، وهو عمل أدبي إنساني يتناول التجربة النفسية والإنسانية المرتبطة بالعزلة والقيود، من خلال نصوص تأملية تستلهم معاني الصبر، المراجعة الذاتية، وقوة الإنسان في مواجهة الظروف الصعبة.
ويركّز الكتاب على البعد الإنساني لما يمر به الأفراد في لحظات الانكسار أو التقييد، سواء كان ذلك بصورة مادية أو معنوية، حيث يعالج مفاهيم الحرية الداخلية، والوعي بالذات، وتأثير العزلة على التفكير والسلوك، دون الدخول في سرد توثيقي مباشر أو تفاصيل واقعية محددة.
ويعتمد «ما خلف القضبان» على أسلوب أدبي هادئ، يقوم على الخواطر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
