مجلس الأمن السيبراني الإماراتي يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني المدعوم بـ الذكاء الاصطناعي، مع قدرة التقنيات الحديثة على تنفيذ عمليات معقدة خلال ثوانٍ، ما يستدعي رفع مستوى الوعي والحذر.. التفاصيل في

قال مجلس الأمن السيبراني التابع لحكومة الإمارات، إن تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها المتنوعة قد أحدثت تغييراً جذرياً في ممارسات وأساليب الاحتيال، فبات بالإمكان تنفيذ مهام معقدة في غضون ثوانٍ معدودة، ما يزيد من مخاطر الاحتيال الإلكتروني، ولا سيما الاحتيال المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وهذا يستدعي رفع مستوى الوعي بالأساليب المستخدمة في هذا النوع من الاحتيال.

أضاف المجلس أن هذه التقنيات تزيد من تعقيد عملية كشف الاحتيال الإلكتروني، إذ تُضفي تقنيات الذكاء الاصطناعي طابعاً شرعياً على الأنشطة الاحتيالية من خلال انتحال الأصوات، وتغيير الشعارات لتشبه الشعارات الرسمية، وتعديل الكلمات والتصاميم لتبدو مثالية، وتصوير الاحتيال على أنه طلبات أمنية عاجلة، وجعل الروابط المستخدمة في الأنشطة الاحتيالية تبدو أصلية، ويأتي هذا في ظل تسارع ملحوظ في وتيرة الاحتيال المدعوم بالتكنولوجيا.

«الأمن السيبراني» الإماراتي: 70% من أجهزة المنازل الذكية عرضة للاختراق

التصيد الاحتيالي

في بيان لوكالة أنباء الإمارات (وام)، أكد مجلس الأمن السيبراني أن التصيد الاحتيالي المدعوم بالذكاء الاصطناعي يمثل أكثر من 90% من الاختراقات الرقمية، يُصمّم المحتالون الآن رسائل تبدو شرعية تماماً، لا سيما مع استخدامهم تقنيات متطورة لإخفاء علامات التحذير المعتادة، ما يُتيح لهم ابتكار عمليات احتيال يصعب كشفها.

حذّر المجلس المستخدمين والأفراد من ضرورة توخي الحذر قبل النقر على أي روابط، والتحقق من أي إعلانات أو مصدر أي رسائل تحتوي على روابط أو معلومات شخصية أو مالية، أو أي بيانات حساسة.

تحديات معقدة

أشار المجلس إلى تزايد ضبابية الحدود بين الواقع والزيف مع ازدياد استخدام الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يُشكّل تحديات معقدة أمام جميع المستخدمين في مكافحة الاحتيال.

هذا يستلزم من الجميع تبني أدوات وتقنيات دفاعية قائمة على المعرفة والوعي، وفهم حجم المخاطر الكامنة في هذا النوع الجديد من الممارسات، وتعزيز القدرات لتوفير طبقات حماية إضافية ضد محاولات الاستيلاء على الحسابات أو استخدام هويات مزيفة.

ويشمل ذلك تحقيق كشف أسرع وأكثر دقة، والحد من الإنذارات الكاذبة، وتعزيز سلامة المدفوعات، واعتماد حلول الذكاء الاصطناعي لتحديد أولويات التحقيقات، وتحسين القدرة على تتبع الحالات عالية الخطورة، على الرغم من التحديات المتعلقة بالموارد والميزانيات.

موظف في شركة خدمات واستشارات تكنولوجيا المعلومات في مركز الأمن السيبراني بمدريد، بتاريخ 24 أبريل 2023.

تعزيز الوعي بالأمن السيبراني

أضاف المجلس، أن مكافحة هذا النوع من التصيد الاحتيالي والاحتيال الإلكتروني تبدأ من الفرد، وذلك من خلال تعزيز الوعي بالأمن السيبراني ومخاطر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من قبل المحتالين.

وشدد المجلس على أهمية إدراك الأفراد أن بعض المنتجات على وسائل التواصل الاجتماعي تبدو مثالية بشكل مبالغ فيه في هذه العمليات الاحتيالية، بفضل الصور المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي والتي تبدو حقيقية. ويهدف المحتالون إلى تضليل الجمهور على نطاق غير مسبوق، ما قد يؤدي إلى عمليات احتيال واسعة النطاق، الأمر الذي يستلزم يقظة مستمرة.

تجنب الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال

وقدّم المجلس عدة نصائح لتجنب الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، منها تجنب النقر على الروابط غير الموثوقة، والتحقق من الأخطاء الإملائية والنحوية في رسائل التصيد الاحتيالي، والتحقق من المعلومات الواردة في أي رسالة احتيالية من قنوات رسمية أو موثوقة، وتفعيل المصادقة الثنائية (التي تمنع أكثر من 90% من محاولات الاحتيال)، وتفعيل برامج الحماية لإزالة التهديدات والحماية من الفيروسات.

رئيس «الأمن السيبراني» الإماراتي: نواجه 300 ألف هجمة إلكترونية يومياً

قال المجلس إن الأمن السيبراني في الفضاء الإلكتروني بات يُمثل تحدياً كبيراً، وأن هذه التدابير الوقائية تُسهم في جهود الحكومة لمواجهة التحديات الرقمية الراهنة المتعلقة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والتطورات الرقمية المتسارعة.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 16 ساعة
موقع نمـازون الإقتصادي منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 18 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة