الحكومة تكشف عن الانتقال إلى مرحلة سياسية وأمنية جديدة

أكدت الحكومة الشرعية أن خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، يوم امس السبت، يمثل نقطة تحوّل فارقة وإعلان انتقال إلى مرحلة سياسية وأمنية جديدة عنوانها وحدة الصف وتعزيز الاستقرار واستعادة الدولة.

جاء ذلك خلال لقاء موسع عقده وزير الإعلام، معمر الإرياني، اليوم الأحد، مع قيادات الوزارة ورؤساء القطاعات وكوادر المؤسسات الإعلامية والناشطين والمثقفين، حيث ثمّن الجهود الوطنية التي يبذلها الإعلاميون والصحفيون في نقل الحقيقة وتشكيل الوعي وحماية السلم المجتمعي في هذه المرحلة الدقيقة.

وأكد الإرياني أن الإعلام شريك أساسي في بناء الدولة وتعزيز الاستقرار وليس أداة صراع أو تصفية حسابات، ناقلًا تحيات الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي وأعضاء مجلس القيادة ودولة رئيس الوزراء، ومعربًا عن تقديره لحس المسؤولية الوطنية لدى العاملين في الحقل الإعلامي رغم تعقيدات الظرف الراهن.

وشدد وزير الإعلام على أن القضية الجنوبية قضية عادلة حظيت باعتراف وطني واضح، وأن معالجتها تمثل مدخلًا رئيسيًا لتحقيق الاستقرار وبناء الدولة بعيدًا عن المزايدات والاستثمار السياسي، مرحبًا بانعقاد المؤتمر الجنوبي الجنوبي في الرياض باعتباره فرصة تاريخية لصياغة رؤية جامعة تعبر عن إرادة أبناء الجنوب وتسهم في إدراج القضية ضمن إطار الحل السياسي الشامل.

وقال الإرياني إن "الإساءة للقضية الجنوبية أو تناولها بصيغ لا تحترم إرادة أبناء المحافظات الجنوبية مرفوضة منعًا باتًا"، مؤكدًا أن احترام هذه الإرادة يمثل حجر الأساس لأي حل مستدام.

كما عبّر عن شكره وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية لدورهم في رعاية الحوار الجنوبي ودعم اليمن واستقراره، داعيًا في الوقت ذاته إلى انتهاج خطاب إعلامي متزن ومسؤول يبتعد عن التخوين والتحريض ويواجه الشائعات وحملات التضليل، ويحترم التعدد السياسي تحت سقف المصلحة الوطنية.

وأشار الوزير إلى أن خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي أعلن عمليًا الانتقال إلى مرحلة سياسية وأمنية جديدة تستند إلى وحدة الصف، والأمن، والاستقرار، واستعادة الدولة، لافتًا إلى أن التفويض الممنوح لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية يأتي ضمن شراكة استراتيجية مسؤولة تهدف إلى توحيد الجهود وتجنب الفوضى وحماية اليمن واستكمال استعادة الدولة سلمًا أو حربًا وفق مقتضيات المصلحة الوطنية.

وفي ختام اللقاء، أكد الإرياني أن المرحلة المقبلة تحمل بشائر خير لليمنيين في ظل دعم سياسي وأمني واقتصادي متوقع من الأشقاء في المملكة، من شأنه تحسين الظروف المعيشية وصون كرامة المواطن وفتح آفاق التعافي وبناء يمن آمن ومستقر ومزدهر يتسع لجميع أبنائه.


هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من نافذة اليمن

منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة