يفضل عدد متزايد من الزوار المحليين والخليجيين قضاء عطلة الشتاء في المدينة المنورة، مستفيدين من العطل القصيرة لزيارتها والاستمتاع بأجوائها المعتدلة وما تقدمه من أنشطة وفعاليات جديدة. وأسهمت البرامج والوجهات المستحدثة في بعض مواقع المدينة النبوية في إطالة مدة بقاء الزائر، خصوصاً في المواقع التاريخية والمساجد، بعد أن شهدت ميادين قباء والقبلتين وسيد الشهداء أعمال توسعة وتهيئة، إلى جانب إقامة تجارب وأنشطة غذائية وفعاليات متنوعة. كما تتواصل حاليًا الأعمال التطويرية في منطقتي الخندق والميقات، بما يعزز من جاذبية المدينة وتجربة زوارها.
تجارب نوعية
يقضي الزائر وقتًا أطول من المعتاد عند زيارته للمساجد التاريخية، بعد أن كانت الزيارة تقتصر في السابق على أداء الصلاة فقط، وذلك في ظل توفر تجارب وخيارات متنوعة تشمل أنشطة غذائية، وتجارب نوعية، ومعارض ومتاحف، وبساتين مفعّلة تستقطب الزوار، إضافة إلى وسائل تنقل خفيفة تراعي احتياجات الأسر وكبار السن وذوي الإعاقة، مما جعل الميادين التاريخية خيارًا مفضلًا لزوار المدينة المنورة لقضاء فترات أطول فيها.
مسجد قباء
بناء على إحصائية الهيئة العامة لشؤون الحرمين، بلغ عدد المصلين في المسجد النبوي خلال جمادى الآخرة أكثر من 23 مليون مصل، فيما أدى أكثر من مليون و300 ألف مصل الصلاة في الروضة الشريفة. وأعلنت هيئة تطوير المدينة المنورة أيضاً أن عدد زوار مسجد قباء خلال عام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
