ليست بشارة خير للمتظاهرين الإيرانيين أن تُرفع صور الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تجمعاتهم، كما ليست بشارة خير أن نسمع من الرئيس نفسه عبارات تضامن وتعاطف مع «الشعب الإيراني»، مقرونة بتهديدات مباشرة بضرب الحرس الثوري إذا ما قُمعت الاحتجاجات. حنانٌ ثوريٌّ هائل يتدفّق فجأة من قلب رئيس الولايات المتحدة تجاه الإنسان الإيراني - مشهد يثير الدهشة أكثر مما يبعث على الطمأنينة.
يا سبحان مُغيّر الأحوال. فالولايات المتحدة التي حاصرت الجمهورية الإيرانية اقتصادياً لعقود، وأغرقتها بسلاسل متواصلة من العقوبات المالية، ولم تتردد يوماً في ضرب أراضيها أو اغتيال كبار مسؤوليها تحت أبسط الذرائع - غالباً عبر ذراعها الإسرائيلية - نجدها اليوم تُظهر تعاطفاً إنسانياً جارفاً مع تطلعات المتظاهرين. مفارقة تستحق التوقف.
لا يعني ذلك منح النظام الإيراني صك براءة، أو إعفاءه من نصيبه من المسؤولية عمّا آلت إليه الأوضاع الداخلية......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
