قال ياسر الرعيني الذي شغل منصب الأمين العام لمؤتمر الحوار الوطني الشامل آنذاك، إن مخرجات الحوار الوطني قد عالجت القضية الجنوبية بدرجة عالية من الإنصاف، من خلال إقرار مبدأ المناصفة في المرحلة الانتقالية، ومنح السلطة والموارد للمحافظات والأقاليم بعد إقرار الدستور الاتحادي، إضافة إلى اعتماد معادلة الأرض مقابل السكان في التمثيل داخل السلطات التشريعية، وهي معالجات غير مسبوقة في تاريخ الدولة اليمنية.
وأوضح الرعيني أن ما تشهده القضية الجنوبية اليوم لا يرتبط بجوهر القضية أو بمعالجاتها الوطنية، بقدر ما هو خلاف جنوبي جنوبي حول تمثيل الجنوب في المرحلة الانتقالية وما بعدها، إلى جانب محاولات بعض القوى والمناطق فرض نفوذها وأجندتها على قوى ومناطق أخرى بالقوة والترهيب، وهو نهج قال إنه مارسه المجلس الانتقالي المنحل منذ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
