الطراونة : خطوة لتحديث الرعاية الصحية المتخصصة
مواءمة التعليم مع احتياجات السوق
أكد رئيس جمعية الرعاية التنفسية الأردنية وعضو لجنة ترخيص مهنة المعالجة التنفسية الدكتور محمد الطراونة، أن مأسسة مهنة "المعالجة التنفسية" لم تعد خيارا تنظيميا بل ضرورة وطنية فرضتها متطلبات مرحلة ما بعد جائحة كورونا.
وبين في تصريح لـ "الرأي" أن جائحة كورونا كشفت عن ثغرات وحاجات حقيقية في منظومة الرعاية الصحية، كما أظهرت بوضوح الدور المحوري لتخصص الرعاية التنفسية كأحد أعمدة الفريق الطبي، لا سيما في أقسام العناية الحثيثة ووحدات تأهيل الجهاز التنفسي.
وأضاف الطراونة أن التجربة العالمية أثبتت أن وجود المعالج التنفسي المؤهل لم يعد ترفا مهنيا، بل عنصرا أساسيا في سلامة المرضى وجودة الخدمة.
واعتبر أن وزارة الصحة تواكب هذا التحول من خلال مواءمة مخرجات التعليم العالي مع متطلبات سوق العمل، لافتا إلى أن اعتماد هذا التخصص كبرنامج أكاديمي مستقل لمدة أربع سنوات في الجامعات الأردنية، استدعى بالضرورة استكمال الإطار القانوني والتنظيمي، الذي يضمن تخريج كوادر وطنية مرخصة ومؤهلة وفق مسمى طبي واضح.
ونوه إلى أن إقرار نظام خاص لمزاولة المهنة من شأنه ضبط الممارسة المهنية، والحد من التجاوزات في بعض القطاعات، ومنع التعدي على التخصصات الطبية الأخرى، حيث يعد عمل المعالج التنفسي مساند وتكاملي، ويتم ضمن الفريق الطبي وتحت إشراف الطبيب المختص بالأمراض الصدرية، بما يضمن أعلى معايير السلامة للمرضى.
وشدد على أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في تحديث الرعاية الصحية المتخصصة، وتسهم في استيعاب مئات الخريجين المؤهلين، وتوجيه كفاءاتهم لخدمة القطاع الصحي، مع التأكيد على أهمية حصر العمل في هذا التخصص بالكوادر الأردنية، حماية لهم من البطالة، وضمانا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
