مادة إعلانيـــة مع الانتشار الواسع لكاميرات المراقبة المنزلية الذكية، بات كثير من الأسر يعتمدون عليها كوسيلة لتعزيز الأمان ومراقبة المنازل عن بُعد. إلا أن ما لا ينتبه له عدد كبير من المستخدمين هو أن هذه الأجهزة، بوصفها أجهزة متصلة بالإنترنت، قد تتحول إلى نقطة ضعف أمنية إذا لم تُضبط إعداداتها بالشكل الصحيح، ما قد يعرّض خصوصية الأسرة وأمانها للخطر بدل أن يحميهما.
أنواع الكاميرات
يوضح مختص الأمن السيبراني محمد فضل أن كاميرات المراقبة المنزلية لا تختلف جوهريًا في درجة خطورتها بقدر ما تختلف في طريقة إعدادها وآلية اتصالها بالشبكة، فهناك كاميرات تعمل محليًا داخل الشبكة المنزلية فقط، وأخرى متصلة بالإنترنت، وتتيح للمستخدم الوصول إليها عن بُعد عبر التطبيقات. ويشير إلى أن خاصية الوصول أو البث عند الطلب تُعد ميزة مفيدة في حالات السفر أو متابعة الأطفال وكبار السن، إلا أن الخطر يظهر عندما تُترك هذه الخاصية مفعّلة دون تأمين مناسب، أو مع كلمات مرور ضعيفة، أو دون تحديثات أمنية منتظمة للتطبيقات والأجهزة المرتبطة بها، ما يزيد احتمالية الوصول غير المصرح به إلى الكاميرات أو بياناتها.
اعتقاد خاطئ
يؤكد المهندس الإلكتروني صالح غالب أن المشكلة الشائعة لا تكمن في التقنية نفسها، بل في طريقة استخدامها، حيث إن عدم تغيير كلمات المرور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
