الحد من الالقاء العشوائي للنفايات وخاصة في الأماكن العامة والحدائق والمتنزهات ضرورة وطنية من مختلف النواحي البيئية والصحية والاقتصادية والسياحية وعلى درجة عالية من الأهمية وليس كما يحاول البعض انتقاد الجهود الرسمية المبذولة لمكافحة النفايات لخطورتها وتفاقمها في السنوات الأخيرة ما استدعى وجود أدوات ناجعة للمعالجة والتصدي للمخالفين .الكل يستحضر صور المكاره الصحية في شوارعنا ووأساط المدن والحدائق والمتنزهات لدرجة أن كثيرا من المناطق السياحية والترفيهية أصبحت طاردة رغم معالمها التاريخية والطبيعية وعاكست جهود جذب السياحة الداخلية والخارجية .. كم هي حجم الكارثة من تراكم مئات الأطنان من النفايات الناتجة مثلا عن مواسم التنزه في فصلي الربيع والصيف من كل عام والأخرى التي تشاهد في أمكان قريبة من بعض التجمعات التجارية والأسواق خاصة مخلفات السلع الزراعية مثل الخضار والفواكه والملاحم وأمكان بيع دجاج النتافات والمشاغل المهنية وغيرها.البرنامج التنفيذي الوطني لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات للأعوام 2026–2027، جاء حسب وزارة البيئة استجابة للتحديات البيئية المتزايدة المرتبطة بظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات والكلف المالية المترتبة على إدارتها الجمع، النقل، التخلص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
