مقال عبدالمنعم إبراهيم - قالت ليلى..

في كل نهاية عام وبداية عام جديد تتكرر البرامج والمشاهد نفسها بلا ملل. شاشات مزدحمة وتوقعات صاخبة وعناوين مثيرة وجملة واحدة تتصدر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام أيضاً، وهي قالت ليلى.

قالت إن السنة ستكون ثقيلة، وقالت إن الخوف قادم، وإن الأحداث غير مسبوقة، وإن الكوارث على الأبواب. ثم يمضي العام بهدوئه النسبي بما يحمله من تقلبات طبيعية عرفها البشر منذ قرون وبما تشهده السياسة من تغيرات تصنعها القرارات والمصالح لا النبوءات.

عام 2025 كان مثالاً واضحاً على هذه الحالة. توقعات مرعبة رسمت صورة قاتمة للعالم، لكن مع نهاية العام اكتشف الناس أن معظم ما قيل لم يتحقق أو تحقق بشكل عام جداً يمكن إسقاطه على أي زمن. ومع ذلك لم تتغير العادة. سخرية في نهاية السنة ثم عودة إلى الانتظار مع أول أيام السنة الجديدة.

المفارقة الحقيقية ليست في فشل التوقعات، بل في الإصرار على تصديقها أو متابعتها بشغف. الناس يسخرون منها علناً، لكنهم يحتفظون بها في دواخلهم كاحتمال خفي وكأن الإنسان يبحث عن شماعة يعلق عليها خوفه من المجهول، أو يبرر بها قلقه مما هو قادم.

هذا السلوك لا يتعارض فقط مع المنطق، بل يتصادم مع جوهر العقيدة الإسلامية التي جاءت لتحرر العقل من الخرافة، وتربط الإنسان بربه مباشرة. القرآن الكريم حسم المسألة بوضوح فَعلم الغيب ليس للبشر ولا مجال فيه للاجتهاد الإعلامي أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 32 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ 35 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 35 دقيقة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 10 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 15 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 13 ساعة