إبراهيم المليفي يكتب - الأغلبية الصامتة: البلاغ المشين

مَنْ يستطيع اليوم إنكار وجود العنصرية (الصريحة) داخل المجتمع؟ نحن نعلم أنها كانت موجودة ومتراكمة من قبل، فما الفرق بين عنصرية الأمس وعنصرية اليوم؟ هل سنقول عن الأولى إنها مؤدبة وتقذف الناس بالمناديل الورقية، والثانية تلقي عليهم بالأحجار والطوب؟ بالطبع لا، فالاثنتان عندي سواء، وتمثلان خطراً يُهدِّد وحدة وتماسُك مجتمعنا الصغير، والاختلاف يكمن في سرعة التدمير، وسرعة التعافي، ونوعية الضرر.

في الماضي القريب كانت العنصرية محصورة في دوائر ضيقة، المنزل، الديوانية، ملتقيات العضوية المحدودة، لذلك سُميت بالعنصرية «السلبية»، وعندما تُكسر قيودها وتفلت أحياناً لا تجر المجتمع بأسره معها كما يحصل اليوم بسبب تغريدة أو مقطع قصير.

في ذلك الزمن أيام الصُّحف الخمس، كان أكثر الكُتَّاب العنصريين يجتهدون ويستمطرون الكلمات المشفرة، لكي يمرروا ما أمكنهم من أطروحات عنصرية لا يفك رموزها سوى قِلة من الناس. واليوم وجد العنصريون في منصات التواصل الرقمية فرصتهم لتفريغ محتوياتهم السوداء، ولتسقط معها أقنعة الاتزان والأكاديمية والثقافة والورع، وغيرها من الأقنعة.

بطيئة لكن ثابتة: عنصرية الأمس، وكما ذكرت، ليست بأفضل حال من عنصرية اليوم، فتأثيرها يعمل بخُبث وهدوء كقوة تآكلية بطيئة، لكنها ثابتة، تضعف أركان المجتمع واحداً تلو الآخر، مثل الثقة الاجتماعية، التي تمثل العمود الفقري لأي مجتمع. فعندما يشعر أفراد من مجموعة معينة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 12 ساعة
جريدة النهار الكويتية منذ 23 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة السياسة منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 8 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 6 ساعات