MEE: عُمان تحول موقفها من الوساطة إلى دعم صامت للسعودية في اليمن

MEE: عُمان تحول موقفها من الوساطة إلى دعم صامت للسعودية في اليمن

MEE: عُمان تحول موقفها من الوساطة إلى دعم صامت للسعودية في اليمن

زاد الاردن الاخباري -

نشر موقع "ميدل إيست آي" تقريرا تناول فيه التحول اللافت في موقف سلطنة عُمان من الحرب في اليمن، مبينا انتقال مسقط من دور الوسيط المحايد الذي حافظت عليه لسنوات، إلى شريك صامت للسعودية في مواجهة التطورات العسكرية والسياسية جنوب اليمن، على خلفية مخاوف أمنية وتاريخية مرتبطة بالحدود ووحدة اليمن وتنامي نفوذ قوى انفصالية مدعومة من الإمارات.

وأوضح التقرير أن مسقط قدّمت معلومات استخباراتية ودعما للسعودية في هجومها، بدافع مخاوف تتعلق بخلافة الحكم في اليمن وذكريات تمرد يعود لعقود، مشيرا إلى أنه رغم حرص عُمان لسنوات، خلال اشتعال المعارك في اليمن، على الحفاظ على صورتها كوسيط محايد بين الأطراف المتحاربة، فإنها اختارت الانحياز عندما تقدّم انفصاليون مدعومون من الإمارات إلى منطقة يمنية على حدودها.

وأشار إلى أن عُمان شاركت معلومات استخباراتية مع السعودية وتعاونت في ضربات عسكرية نُفذت أواخر كانون الأول/ديسمبر وحتى أوائل كانون الثاني/يناير ضد المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة المهرة اليمنية، نقلا عن دبلوماسي غربي وآخر عربي مقيمين في منطقة الخليج تحدثا لـ"ميدل إيست آي".

ونقل الموقع عن محلل خليجي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، قوله إن مسقط والرياض تبادلتا معلومات استخباراتية تفيد بأن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات كان يخطط لإعلان الانفصال على غرار صوماليلاند عبر البحر الأحمر.

وقال إبراهيم جلال، الخبير في شؤون أمن الخليج وبحر العرب، للموقع إن عُمان "تصرفت في الظل"، مضيفا أنه بقدر ما تأثرت السعودية بمغامرات المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، تأثرت عُمان بمغامراته غير المحسوبة في المهرة.

وبيّن التقرير أن تقدّم المجلس الانتقالي الجنوبي نحو أقصى محافظتين شرقيتين في اليمن شكّل خطأ استراتيجيا للمجموعة وراعيتها أبوظبي، إذ دمّر سلاح الجو السعودي قوات المجلس في الأراضي الصحراوية المكشوفة.

وأشار إلى فرار زعيم المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي من عدن إلى الإمارات مرورا بصوماليلاند، في حين أصبح الميناء الواقع على بحر العرب تحت سيطرة قوات موالية لمجلس القيادة الرئاسي المدعوم من السعودية.

ولفت إلى أن محللين يرون في رد فعل مسقط على أزمة اليمن دليلا على تجاوز الإمارات لحدودها، ونقل عن جلال قوله إن الرياض ومسقط تقاربتا أكثر نتيجة تصرفات الإمارات.

وأشار إلى أن عُمان لا تمتلك ثروات نفطية كتلك التي تتمتع بها السعودية أو الإمارات، وتشتهر أكثر بعطر "أمواج" الفاخر وبعاصمتها البيضاء مسقط التي حافظت على طابعها المعماري التقليدي بفضل مرسوم أصدره السلطان الراحل قابوس بن سعيد آل سعيد يمنع ناطحات السحاب، كما أن السياح العُمانيين غالبا ما يكونون من الرحالة ومرتادي الشواطئ الهادئين.

وتتجنب عُمان دبلوماسيا لفت الأنظار، إذ التزمت الحياد خلال حرب الخليج والحرب الأهلية السورية، ولعبت خلال إدارة أوباما دور الوسيط في المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، بل وقبيل هجوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران في حزيران/يونيو 2025، كان من المقرر أن يلتقي مسؤولون إيرانيون وأمريكيون في مسقط.

واعتبر أن تحرك عُمان الهادئ لصالح الرياض خلال أزمة اليمن لم يكن مفاجئا للمطلعين على شؤون البلاد.

وتناول التقرير ما وصفه بـ"أشباح ظفار"، مشيرا إلى الروابط القبلية والثقافية والاقتصادية العميقة التي تجمع العُمانيين بمحافظة المهرة اليمنية، وإلى حرب مكافحة التمرد الدامية التي خاضتها عُمان بين عامي 1962 و1975 ضد متمردين في منطقة ظفار الجبلية على الحدود مع اليمن.

وأوضح أن الإمارات لم تصبح دولة مستقلة إلا عام 1971، بينما كانت مسقط، أقدم دولة عربية مستقلة، تكافح آنذاك لوقف تدفق مقاتلي حرب العصابات الماركسيين إلى ظفار، الذين تلقوا السلاح والتدريب من جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، في حين تشكّل اليمن الحالي بعد توحيد الدولة الماركسية الجنوبية والجمهورية العربية اليمنية في الشمال عام 1990.

وتلاشت حرب ظفار من الذاكرة الغربية، لكنها خُلّدت في رواية الكاتب صنع الله إبراهيم وردة الصادرة عام 2000.

ونقل التقرير عن يوسف البلوشي، رئيس مجلس سياسات مسقط، قوله إن ذكرى الخلافة وعدم الاستقرار "ما زالت تشكّل تصورات الأمن العُماني".

وأضاف أن الدبلوماسيين العُمانيين يؤكدون علنا وسرا معارضتهم لأي شكل من أشكال التقسيم في اليمن الذي كانت الإمارات وحلفاؤها يأملون به.

وأوضح أن مسقط عملت، عقب توحيد اليمن، على تعزيز روابطها القبلية القديمة مع المهرة، وهي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
خبرني منذ 9 ساعات
صحيفة الدستور الأردنية منذ 9 ساعات
قناة المملكة منذ 16 ساعة
خبرني منذ 14 ساعة
خبرني منذ 20 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 11 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
خبرني منذ 20 ساعة