عادل فهد المشعل يكتب| جائزة الدولة التقديرية

كم هو جميل أن يشعر المبدع بقيمته في المجتمع وهو يرى تكريماً كبيراً باسم الدولة وهو على قيد الحياة كي لا يتم تناول مناقبه إلا بعد وفاته وفق طبع العالم النايم «النامي».

وعندما تكون هناك مساحة لتكريم المبدعين في مجالات عدة إنما هو دافع نحو الأجيال القادمة لتبذل جهداً كبيراً من أجل رفعة المجتمع الذي ما زال بحاجة إلى الكثير من الانجازات على الأصعدة كافة.

ولقد تم الإعلان عن الأسماء التي حصلت على جائزة الدولة التقديرية وهي للفنان عبدالله الحبيل والفنان عبدالرحمن العقل، إضافة إلى ثريا البقصمي.

بالنسبة لي فإنني كنت وما زلت أطالب بمنح كل من يحصل على هذا التكريم أن تكون هناك تبعات أخرى إلى جانب التكريم المادي والمعنوي ليصل إلى أن تكون له الأولوية بالعلاج بالخارج دون تأخير بيروقراطي، خصوصاً بعد إلغاء بطاقة «عافية»، وأن يتم إنتاج برنامج وثائقي خاص عن حياة هذا المبدع، إضافة إلى الوقوف عند أبرز المحطات وأن يحق له استخدام قاعة التشريفات في مطار الكويت، وأن يمنح جواز سفر خاصاً وان تتم دعوته إلى بعض المناسبات الرسمية، وأن يكون مستشاراً في مجاله من أجل الاستفادة من خبرته وإمكاناته في تطوير المجال الذي أبدع فيه، وأن يمنح تذكرة سفر مجاناً سنوياً على متن الخطوط الكويتية، وأن تتم دعوته لإلقاء محاضرات في مجاله الذي أبدع فيه، وربما هناك أفكار أخرى أتمنى أن يقوم معالي وزير الإعلام بدراسة مثل تلك الأمور.

إن الفنان عبدالله الحبيل، شبه معتزل ربما لأنه فنان يحترم نفسه وتاريخه، إلا أنه يظهر بين الفينة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 39 دقيقة
منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 4 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 23 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 16 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 15 ساعة