أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إنه يدرس خيارات قوية للغاية تجاه إيران، ملمحاً إلى إمكانية القيام بعمل عسكري، وسط تقارير متزايدة عن حملات قمع دامية للاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني.
وصرّح ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية ردا على سؤال عما إذا كانت طهران قد تجاوزت الخط الأحمر الذي أعلنه سابقا والمتمثل في قتل المتظاهرين، وقال: "يبدو أنهم بدأوا يفعلون ذلك".
كما أضاف "نتابع الأمر بجدية بالغة، والجيش يتابعه، ونحن ندرس بعض الخيارات القوية جدا.. وسنتخذ قرارا".
وأوضح ترامب إنه على تواصل مع زعماء المعارضة الإيرانية.
إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي إن القيادة الإيرانية تواصلت معه سعيا "للتفاوض لبحث الملف النووي" بعد تلويحه بعمل عسكري ضد طهران.
وقال للصحافيين "اتصل قادة إيران أمس"، مضيفا أنه "يجري الإعداد لاجتماع بشأن النووي... إنهم يريدون التفاوض". لكنه تابع "قد نضطر إلى التحرك قبل عقد اجتماع".
وكان ترامب هدد في الأيام القليلة الماضية مراراً بالتدخل، محذرا القادة الإيرانيين من مغبة استخدام القوة مع المتظاهرين.
في حين، كشف مسؤولون أميركيون أن ترامب يفكر جدياً في الموافقة على توجيه ضربة ربما محدودة، وفق ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".
كما كشف المسؤولون أن الخيارات المطروحة تشمل توجيه ضربات على مواقع غير عسكرية في طهران.
كذلك تضمنت تلك الخيارات توجيه ضربات مرتبطة مباشرة بعناصر أجهزة الأمن الإيرانية التي تستخدم العنف من أجل قمع الاحتجاجات.
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
