في تطور لافت يعكس عمق التعقيد في خريطة المشهد اليمني، تشهد أزمة الجنوب منعطفًا حاسمًا تتداخل فيه التحركات الميدانية مع الرسائل السياسية الإقليمية والدولية.
فبينما تمضي الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في إعادة ترتيب المشهد العسكري والأمني في حضرموت والمهرة، جاء الرد الأول لجماعة "أنصار الله الحوثي" حادًا وتصعيديًا، مُحمّلًا رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي مسؤولية ما وصفته بـ"التفريط بالسيادة والإرتهان للتحالف" بقيادة السعودية.
ويُعتبر البيان الصادر عن البرلمان الخاضع للحوثيين رسالة سياسية واضحة ترفض أي ترتيبات عسكرية أو سياسية خارج إطار رؤيتهم، وتُلوّح بالتصعيد تحت شعار "حماية السيادة ومواجهة الوصاية" في توقيت بالغ الحساسية.
في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من التلفزيون العربي
