سجّلت أسعار النفط ارتفاعًا طفيفًا، خلال تعاملات اليوم الاثنين، مدفوعة بتصاعد المخاوف بشأن إمدادات الخام من إيران، العضو في منظمة أوبك، في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات الداخلية، في حين حدّت التوقعات بعودة صادرات النفط الفنزويلية واحتمالات تخمة المعروض خلال العام من مكاسب الأسعار.
أسعار النفط ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 0.22% بمقدار 14 سنت لتصل إلى 63.48 دولارًا للبرميل وقت كتابة الخبر، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 13 سنت أو 0.22% ليبلغ 59.25 دولارًا للبرميل.
وكان الخامان قد حققا مكاسب تجاوزت 3% الأسبوع الماضي، مسجلين أكبر ارتفاع أسبوعي لهما منذ أكتوبر/ تشرين الأول، وذلك عقب تشديد السلطات الإيرانية إجراءاتها الأمنية في مواجهة أكبر موجة احتجاجات تشهدها البلاد منذ عام 2022.
مخاطر جيوسياسية يرى محللون أن أسعار النفط بدأت تعكس علاوة مخاطر جيوسياسية محدودة، إلا أن السوق لا يزال يقلل من احتمالات تصاعد الصراع في إيران وتأثيره المحتمل على شحنات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة عالميًا.
وأفادت منظمات حقوقية بأن الاضطرابات المدنية في إيران أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص حتى الآن.
كما أشار محللو بنك ANZ، إلى وجود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
