موجة "بيع أميركا" تجتاح الأسواق وتهز الدولار بعد استدعاء بحق رئيس الفيدرالي #عاجل

عادت موجة ما يُعرف بتوجه "بيع أميركا" لاجتياح الأسواق العالمية، صباح الاثنين، بعد أن صعّدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجماتها على مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن استقلالية البنك المركزي.

وشهد الدولار وسندات الخزانة الأميركية، إلى جانب عقود الأسهم الأميركية الآجلة، تراجعا ملحوظا خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، بعدما صرّح رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بأن التهديد بتوجيه اتهام جنائي له في الولايات المتحدة جاء نتيجة خلاف حول السياسة النقدية.

فيما يُعد ذلك أحدث فصول المواجهة بين الإدارة الأميركية والبنك المركزي، بعد محاولات لإقالة عضو المجلس ليزا كوك، فضلًا عن دعوات متكررة لخفض حاد في أسعار الفائدة.

وأعاد التراجع الجماعي للأصول الأميركية فتح النقاش حول حدود التأثير الذي يمكن – أو ينبغي – أن يمارسه الرئيس الأميركي على السياسة النقدية، وهي صلاحية طالما اعتُبرت حكرًا على الاحتياطي الفيدرالي.

كما أحيا النقاش بشأن ما إذا كان على المستثمرين تقليص انكشافهم على الأصول الأميركية والدولار، وهي فكرة سادت الأسواق العالمية في أبريل الماضي عندما أعلن ترامب فرض رسوم جمركية شاملة فيما يعرف باسم "يوم التحرير".

ونقلت وكالة بلومبرغ نيوز العالمية عن غاري تان، مدير المحافظ الاستثمارية في شركة أولسبرينغ غلوبال إنفستمنتس التي تدير أصولًا تتجاوز 600 مليار دولار قوله: "أي تطور يثير تساؤلات حول استقلالية الفيدرالي يضيف حالة من عدم اليقين بشأن السياسة النقدية الأميركية. ومن المرجح أن يعزز ذلك الاتجاهات الحالية لتنويع الاستثمارات بعيدًا عن الدولار، وزيادة الإقبال على أدوات التحوط التقليدية مثل الذهب".

وأوضح باول أن أوامر الاستدعاء الصادرة عن هيئة المحلفين الكبرى تتعلق بشهادته أمام الكونغرس في يونيو بشأن أعمال تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي، لكنه شدد على ضرورة النظر إليها "ضمن السياق الأوسع للتهديدات والضغوط المستمرة من قبل الإدارة فيما يتعلق بالسياسة النقدية وقرار خفض الفائدة".

تقلبات متوقعة وضغوط على الدولار

يرى المستثمرون أن هذا التصعيد يمهد لفترة من التقلبات الحادة في الأسواق، نظرًا لتداعياته المحتملة على السياسة النقدية طويلة الأجل.

كما يسلّط الضوء على الدولار، الذي يشكل العمود الفقري للتجارة العالمية ويشارك في ما يقرب من 90 بالمئة من معاملات الصرف الأجنبي عالميًا.

وكان فرانسوا فيليروي دو غالهو، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، قد حذّر الأسبوع الماضي من أن انتقادات الإدارة الأميركية للاحتياطي الفيدرالي تُهدد مكانة الدولار.

محللو بلومبرغ نيوز رأوا أن متداولي الاقتصاد الكلي قد يميلون إلى تعزيز مراكز البيع على الدولار الأميركي، في ظل مخاطر تعرّض باول لقيود تعيق أداءه لمهامه كرئيس للفيدرالي.

وانخفض مؤشر بلومبرغ للدولار.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سكاي نيوز عربية

منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 3 ساعات