عراقجي: شرارة الاحتجاجات انطلقت في 28 ديسمبر الماضي على يد فئة التجار.
وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الأحداث الجارية في بلاده بأنها "حرب إرهابية" تشن على البلاد، وليست مجرد مظاهرات مطلبية، كاشفا عن امتلاك طهران أدلة دامغة وتسجيلات تثبت تورط مجموعات مسلحة في حرف مسار الاحتجاجات لتنفيذ أجندات دموية، ومعتبرا في الوقت ذاته أن المواقف الغربية، وعلى رأسها الأمريكية، تمثل تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية.
البداية كانت مشروعة وفي سرده لتسلسل الأحداث، أوضح "عراقجي" أن شرارة الاحتجاجات انطلقت في 28 ديسمبر الماضي على يد فئة التجار، مؤكدا أن تلك التحركات الأولى كانت "هادئة ومشروعة" وفقا لمنطوق الدستور الإيراني؛ حيث تعاملت الحكومة معها بإيجابية ومسؤولية، وبدأت على الفور محادثات مع المعنيين للاستماع إلى مطالب المحتجين والعمل على معالجتها.
انحراف المسار واختراق الصفوف واستدرك الوزير بأن المشهد تغير جذريا في المرحلة التالية؛ إذ اتجهت المظاهرات نحو العنف، وهو ما قابلته قوات الأمن في البداية بأقصى درجات الهدوء لاحتواء الموقف، قبل أن يتم رصد دخول "مجموعات إرهابية مسلحة" إلى صفوف المتظاهرين، عملت بشكل ممنهج على حرف المسيرات عن مسارها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
