أكد مارك راشبروك، مدير قسم الأداء في شركة "فورد"، الالتزام التام والكامل للمصنع الأميركي تجاه فريق ريد بول، مشددا على أن الشراكة التقنية بين الطرفين لن تتأثر في حال قرر بطل العالم ماكس فيرستابن الانتقال إلى فريق آخر في المستقبل. مستقبل فيرستابنويأتي هذا التصريح في وقت يستعد فيه السائق الهولندي لخوض موسم 2026 بألوان الفريق النمساوي، رغم أن خططه لما بعد ذلك العام لا تزال غير واضحة المعالم.وتقدم "فورد" دعما تقنيا حيويا للفريق النمساوي كجزء من شراكة جديدة، استعدادا لدخول لوائح وحدات الطاقة الجديدة في بطولة العالم للفورمولا 1 حيز التنفيذ، وهي اللوائح التي دفعت ريد بول للتحول إلى مورد محركات للمرة الأولى في تاريخها. وتعتبر هذه المهمة تحديا هائلا للفريق، حيث سيكون موسم 2026 هو الأول الذي ينتج فيه وحدات الطاقة الخاصة به، مما يطرح تساؤلات حول مدى تنافسية المحرك الجديد نظرا لقلة خبرة الفريق في هذا المجال الدقيق مقارنة بالمصنعين التقليديين.مشروع طموحويعول الفريق بشكل كبير على فيرستابن لقيادة هذا المشروع الطموح، خصوصا بعدما اختار السائق الهولندي البقاء مع ريد بول لموسم 2026 بدلا من الانتقال إلى وجهة أخرى. ووصف راشبروك فيرستابن بأنه "موهبة جيلية"، مؤكدا أهمية وجود بطل خلف مقود سيارة مزودة بوحدة طاقة من "ريد بول-فورد". وأضاف المسؤول الأميركي: "نحن نؤمن بالفريق، ونؤمن بوحدة الطاقة، ونثق بالأشخاص الذين يصممون السيارة، ولكن في النهاية، السائق هو من يتعين عليه استخراج كل ذرة من الأداء، ونحن نؤمن بأن ماكس بطل حقيقي".ويكتسب الاحتفاظ بخدمات فيرستابن، أقله لهذا العام، أهمية قصوى بالنسبة لريد بول، حيث يمكن للفريق توقع تحقيق نتائج قوية بوجوده حتى لو لم يوفر للبطل المتوج باللقب العالمي 4 مرات سيارة هي الأقوى على الشبكة. ورغم الاعتراف بأن موهبة فيرستابن ستقود المشروع للأمام، إلا أن راشبروك حرص على التأكيد بأن السائق البالغ من العمر 28 عاما ليس العنصر الوحيد الذي يحدد مصير الشراكة.وأوضح راشبروك أن التزام "فورد" غير مرتبط بسائق واحد فقط، قائلا: "ماكس جزء مهم من الفريق، ولكن ليس لدرجة أن نقول: إذا غادر الفريق، فسنغادر نحن أيضا". وختم حديثه بلهجة واثقة حول مستقبل المشروع قائلا: "كلا، لدينا إيمان كامل بالفريق، ونعلم أن سائقين آخرين سيأتون في المستقبل"، قاطعا بذلك الطريق أمام أي تكهنات تربط بقاء العملاق الأميركي بوجود السائق الهولندي.(ترجمات)۔۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
