تحركات سقطرى ورسائل الشارع الجنوبي بعد إعلان حل الانتقالي

شهدت جزيرة سقطرى تحركات شعبية واسعة شارك فيها آلاف المواطنين، عبروا خلالها عن تأييدهم للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، ورفضهم القاطع لأي محاولات تهدف إلى حل المجلس.

وردد المشاركون هتافات تؤكد تمسكهم بالمجلس باعتباره الممثل الشرعي لشعب الجنوب، كما تُلي بيان أعلن فيه المتظاهرون تفويضهم الكامل لرئيس المجلس في قيادة المرحلة المقبلة.

وفي السياق نفسه، أكد رئيس انتقالي سقطرى سعيد عمر بن قبلان، خلال الفعاليات، حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم، مجددا العهد على مواصلة ما وصفه بالنضال حتى تحقيق تطلعات الجنوب المشروعة.

كما شدد نائب رئيس المجلس الانتقالي في محافظة أرخبيل سقطرى صالح بن ماجد على أن رسالة التظاهرة تتمحور حول تمسك الشعب الجنوبي بحقه في تقرير مصيره.

ويرى الباحث في شؤون الجماعات المتشددة سعيد بكران، خلال حديثه إلى غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، أن التحركات الشعبية على الأرض تمثل رسالة واضحة مفادها أن قرار حل المجلس الانتقالي لم يصل إلى الشارع الجنوبي، بل إن هذا الشارع، ولا سيما المؤيد للمجلس، لا يعترف به.

وأكد أن هذه المسألة تمثل إشكالية كبرى، لأنها تضع شرعية الإعلان الصادر من الخارج في مواجهة مباشرة مع شرعية الميدان وشرعية الشارع وشرعية الرأي العام الجنوبي.

تاريخ يعيد نفسه

استحضر بكران التجربة الجنوبية في عام 1994، حين كان الحزب الاشتراكي اليمني وأمينه العام علي سالم البيض يمثلان الحامل السياسي للقضية الجنوبية وأزمة الوحدة.

وأشار إلى أن هزيمة الحزب والقوات الجنوبية في حرب صيف 1994، وما تبعها من إضعاف أو حل عملي للحزب، لم تؤد إلى انتهاء المطالب الجنوبية، بل إن "محاولات اختلاق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 55 دقيقة
منذ 36 دقيقة
منذ ساعة
منذ 20 دقيقة
منذ 29 دقيقة
منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 19 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات
عدن تايم منذ 6 ساعات
نافذة اليمن منذ 37 دقيقة
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات