تتمتع غرينلاند، أكبر جزيرة في العالم، بإحدى أغنى احتياطيات الموارد الطبيعية على الأرض، إذ تخفي تحت جليدها وصخورها ثروات هائلة قادرة على إحداث تحول في أسواق التكنولوجيا والطاقة.
والمقصود بهذه الثروات هو الليثيوم، والعناصر الأرضية النادرة، إضافة إلى النفط والغاز والأحجار الكريمة، وفق ما أفاد به موقع «ذا كونفرسيشن» الأمريكي.
ويُعد الكنز الأهم في غرينلاند هو العناصر الأرضية النادرة، مثل النيوديميوم والديسبروسيوم، وهي معادن بالغة الأهمية في تصنيع المغناطيسات القوية المستخدمة في توربينات الرياح، والمحركات الكهربائية، والإلكترونيات الحديثة. وتشير التقديرات الأولية إلى أن ما يصل إلى 40 مليون طن من هذه الموارد قد يكون مخزونا تحت الغطاء الجليدي، وهو ما يكفي لتلبية أكثر من ربع الطلب العالمي المستقبلي.
وبالإضافة إلى ذلك، تضم الجزيرة احتياطيات هائلة من الهيدروكربونات، إذ تقدر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية هذه الاحتياطيات بنحو 31 مليار برميل من المكافئ النفطي، وهو رقم يعادل إجمالي الاحتياطيات المؤكدة من النفط في الولايات المتحدة......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
