خالد السليمان : مزاج الكابتن ! مقالات عكاظ ً

على متن إحدى طائرات شركة طيران اقتصادي وطنية صعد الركاب بانتظار إقلاعها، لكن راكباً من ضمن طاقم طياري الشركة الذي سيقود الطائرة في رحلة عودتها وجد أن مقعده معطل، وأصر على طلب فريق صيانة لإصلاحه رافضاً طلب طاقم الخدمة انتقاله لمقعد آخر في نفس المقصورة، وعبثاً حاول زملاؤه إقناعه، مما أدى لتأخر إقلاع الرحلة عدة ساعات، وفي النهاية تم تغيير الطائرة وغادر كابتن رحلة العودة صاحب المشكلة إلى منزله لتجاوز الساعات النظامية لعمله !

هذه القصة تدل على شيئين، أولهما ضعف شعور المسؤولية عند هذا الطيار واستهتاره بمصالح الركاب وارتباطهم بمواعيد رحلات مواصلة أو اجتماعات عمل أو مواعيد طبية، وثانيهما ضعف الإدارة وعدم وجود آلية طوارئ لمعالجة مثل هذا الموقف باستبدال الطيار، بدل حالة التعطل وضياع الوقت واستبدال الطائرة الذي سيكلف الشركة تكلفة باهظة هي في غنى عنها !

أتمنى أن يجد هذا الطيار مساءلة جادة، وأن يتم معالجة ثغرات النظام التي تسمح بالتلاعب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعة
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 16 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 16 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 17 ساعة
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات